هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ترحيـــب للريّـــس خليفــه
وترحيــب لمحمــد ومنصــور
ترحيـــب لِمْعَـــزّب لْضــيفه
ترحيبــةٍ مـا مثلهـا يصـور
مَــرّت عَلَــى قَلْــبي خفيفـه
عنهـم وهـم فِـيْ خيْـر وسرور
منظـــر زيــارتهم شــريفه
وقبـل الزّيـاره حطّـوا نشور
ألطـــاف حِكْمَتِهــم لطيفــه
فيهـا مِـنْ اللـه رَحْمَه ونور
وعفـــاف شــيمتهم عفيفــه
وغنّـى لهـم جملـه من الحور
مَ احلى الشعر مَ احلى سفيفه
الّلـي غـدى حـق الهـدف طور
وانقـى الشـعر نقـوه نظيفه
واعــالجه مــن دون دختـور
وانقـى السّمينه مِنْ الضعيفه
ويـا اللـه بحـظٍ عدل ويثور
وانقـــاه وآعــدّل وصــيفه
ويغــدي كلّــه ورد وزهــور
حتّــى يغــدي شـروى وليفـه
مثـل الـدّون مـن غزرِ لبْحور
وهـلّ المطـر وابطـى قنيفـه
واصــبح حلات الغـزل منشـور
بمناســـبة موســم خريفــه
فِـيْ حضـرة الحـاكم ولحضـور
وطيـر الفـرح يلعـب بسـيفه
ويفـرح وتفـرح يا بو عسكور
يـرزف ويـا مَ احلـى رزيفـه
فرحـان فِـيْ جَـوْ السما يدور
مبارك بن قذلان المزروعي أحد أبرز الشعراء الإماراتيين في منطقة ليوا، وهو صاحب أشعار وجدانية ونصائح قيمة وأحداث تاريخية مرسومة في قصائده بفطرة البدوي العفيف، الذي يصف ما يدور حوله بعفوية وبراعة.وُلد الشاعر في ليوا في عقد الثلاثينات تقريباً، وعُرف عنه أنه كان يمتلك موهبة اختراع الألعاب الشعبية، وبتقليد محترف للشخصيات، وبدأ بقراءة القرآن الكريم في سن التاسعة عند المطاوعة في الكتاتيب.وكان يردد بعض الأبيات في سن الخامسة تقريباً في أولى محاولاته الشعرية، ثم تطورت موهبته الشعرية بالاحتكاك مع عدد من أقربائه من الشعراء، واشتهر بكتابة القصائد دفاعاً عن أهله وأبناء منطقته، ومن هنا جاءت قصائده المميزة في حب الوطن.عاش الشاعر فترة صعبة اضطرته إلى العمل في بعض الأعمال الشاقة، وتغرّب لمدة ست سنوات طلباً للرزق، ثم خدم في الجيش، وعمل لاحقاً في شركات عدة بالمنطقة الغربية، وفي المواصلات بأبوظبي التي استقر فيها فترة طويلة، ثم عاد إلى منزله الأول بليوا في مدينة زايد بالمنطقة الغربية،