هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن منشـا قـد زاد في التيه
وزاد فــي شــامنا تعــديه
فلا ابـن هندٍ ولا ابن ذي يزنٍ
ولا ابـن مـاء السما يدانيه
وهـو مغيـظ علـى الوصي ومن
يعــزى إليـه ومـن يـواليه
يــذكر أيــام خيــبرٍ بهـم
فهـم قـذىً جـال فـي أماقيه
وقـد حكـى أن فـاه أطيب من
ســرمي وأنـي ممـن يعـاديه
ومـن يقـول القبيح فيه ومن
أصــبح بالمعضــرت يرميــه
فســوكوه بكــل طيبـة الـر
ريــح تعفــى علـى مسـاويه
ومضمضـوه بالخـل واجتهـدوا
معــاً بكـل اجتهـادكم فيـه
وأطعمـوه مـن الجـوارش مـا
يعمــل بالمســك والأفـاويه
وأنهلــوه مـن خمـرٍ معتقـةٍ
قـد صـانها القس في خوابيه
واستفقحوني واستنكهوه تروا
أن لســرمي فضـلاً علـى فيـه
وأحملوا الكلب والحمار على
عيــاله واصــفعوا محــبيه
الحسين بن الحسن بن واسان بن محمد، أبو القاسم، الواساني.شاعر هجَّاء، من أهل دمشق. أورد ياقوت طائفة حسنة من شعره.