هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا راكبـاً يقطـع عـرض الفلا
علـــى أمــون جسســرة حــرف
أبلــغ أبــا سـهل إذا جئتـه
رســالة عــن عبــده المنفـي
وقــل لـه عرنيـن ذاك الفـتى
فــي حالــة جلـت عـن الوصـف
قــد ذاب مــذ ليلـة سـاررته
وصــار للســقم علــى النصـف
يبكــي فمـا ترقـا لـه عـبرة
ويســهر الليــل فمــا يغفـي
حزنــاً علــى أرنبــة غـودرت
تقطــر قطــراً مــن دم صــرف
فهـو بسـرم الكلـب يـا سـيدي
مـــن داء أنفاســك يستشــفي
مــن عــاذري مـن رجـل زرتـه
للحيـــن والإدبــار والحــرف
فقــال عنــدي لــك أحدوثــة
مليحــة تكتــب فــي الصــحف
فــادن لكـي تسـمعها واحتفـظ
بالسـر فـي مكنـون مـا تخفـي
فقمـــت للغفلـــة مســتعجلاً
أمشــي برجلــي إلــى حتفــي
ففــاه عــن أنتـن مـن جعسـه
يعــد بيــن البخــر بــالألف
وشــــارب فيـــه دم فـــارث
ولثــــه تشــــخب كـــالخلف
تحـــوم ذبـــان الخلا حــوله
مثــل حمــام طــار مــن كـف
كشـعر زق الـدبس أو شـعرة ال
حـــائض أو مكنســـة الكنــف
وشــــك خيشـــومي بنشـــابة
مــن يــد حــر طــامش وجــف
تصــمى العرانيـن ولـو أنهـا
فـي الـدلص الموضـونة الزغـف
وتــدرك الهــارب منهــا ولا
ينجــو ولــو كـان علـى طـرف
فـــانغمرت روحــي ونــاديته
يــا أيهـا الثعبـان بـالكهف
بحـق مـن كلـم موسـى على الط
ور فـــدك الطـــور بــالرجف
هـب لـي مـا أبقيـت منـي فقد
أشـفى علـى مثـل شـفا الجـرف
ولـــم أزل أدفعـــه جاهــداً
وقـــد تقاعســت إلــى خلــف
فانقـد بعـض الثـوب فـي كفـه
وقـــال أفلــت فيــا لهفــي
وكــان للحيــن علــى موضــع
مستشـــرف مرتفـــع الســـقف
فانكســرت سـاقي وهيضـت يـدي
وانــدف صــدري ووهــى كتفـي
وقمــت أجــري بعـدها هاربـاً
أســعى علــى رجلــي كالخشـف
يا معشر الناس اسمعوا ما أنا
قـــائله واســـمعوا وصـــفي
إذا أردتــم ســرم أســتاذنا
فلتكـــن الآنــاف فــي غلــف
ثـم اغتسلوا شعر اللحى بعدها
غســل الــدرابيك أو القطــف
وبخروهـــا بعـــد تطيبهـــا
بكـــل شـــيء طيــب العــرف
ومــا أرى ســائر مــا قلتـه
يغنـــي ولا أحســـبه يكفـــي
أو فانتفوهـا واسـتريحوا فما
ينجيكــم شــيء ســوى النتـف
وســــوكوه بخــــروا أمـــه
فــي رأس كرنــاف مــن العـف
فــإن جـالينوس مـا عالـج ال
بخـــرة إلا بخـــرا القلـــف
الحسين بن الحسن بن واسان بن محمد، أبو القاسم، الواساني.شاعر هجَّاء، من أهل دمشق. أورد ياقوت طائفة حسنة من شعره.