هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا سـاكني حلـب العـوا
صـم جادهـا صـوب الغمامه
أنــا فـي مـدينتكم غـري
ب لسـت مـن أهـل الإقـامه
والخــان يحــدث للغــري
ب إذا أبــن بــن ســآمه
فقرضــت مـن طـول المقـا
م بهـا وأعـوزت المـدامه
وخرجــت فـي بعـض الليـا
لـي قاصـداً بـاب السـلامه
وشـــربت مــن بئر بهــا
مـن يأتهـا ينقـع أوامـه
ورتعـــت فـــي فلــواته
وعلــوت مرتقيــاً أكـامه
فلمحــت فـي بعـض الوهـا
د وقـد قعـدت سـواد هامه
فســـعيت أحســبها غــرا
بــاً أو حـداة أو حمـامه
وإذا بأســـود كـــالفني
ق يقــل إيـراً كالـدعامه
وإذا بشـــــيخ تحتــــه
حسـن الوسـامة والقسـامه
والشـــيخ يعصــر تحتــه
قـد بـل مـن عـرق حزامـه
فزجـــرت نـــايكه فقــا
ل لـه ألسـت تـرى مقـامه
انهـــض فـــديتك علنــا
نقضــي بنهضــتنا ذمـامه
ونعـــود بعـــد عزوبــه
عنــا وتربحنــا خصــامه
فســطا عليــه وقـال نـك
لا كـــان ذاك ولا كرامــه
هـــذا الرقيــع بعينــه
لــي فــي رقـاعته علامـه
لــولا فضــول فيــه لــم
يصـرف إلـى دبري اهتمامه
وبكـى وقـال لـي امـض وي
ك واســأل اللـه السـلامه
واشــكره لمــا صـار سـر
مــك لا يريـد لـه صـمامه
واعلــم بــأني كنـت مـن
أهـل الرياسـة والزعـامه
يـــومى إلــي إذا عــبر
ت يقال ذا ابن أبي أسامه
حــتى ابتليــت بمعــبري
فحصـلت بيـن النـاس شامه
فعجبــت مـن تلـك الفصـا
حـة وهـو يعفـج والعرامه
شـــيخ لــه ســمة تخــا
طبنــي بألفــاظ مقــامه
والأيــر يغـرق فـي اسـته
قـد غـاب فـي مفساه قامه
فتضـــاحك الحبشــي مــن
ه وقــال لا تســمع كلامـه
هـــذا وعيشـــك دأبـــة
مـن قبـل مبلغـه احتلامـه
أبـــدا يبــاري باســته
بيـن الـورى صـوب الغماه
واســـتله مـــن دبـــره
وكــأنه عنــق النعــامه
الحسين بن الحسن بن واسان بن محمد، أبو القاسم، الواساني.شاعر هجَّاء، من أهل دمشق. أورد ياقوت طائفة حسنة من شعره.