هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لو عاد وصلك لي لما عد الزمن
واحسـرتا مضت الشبيبة والسكن
لـم ألـق إلا مـن يـذم زمـانه
قبـل الممات فهذه الدنيا لمن
أحمد بن هبة الله بن محمد بن حسين بن أبي الحديد، أبو المعالي، موفق الدين، ويدعى القاسم.أديب فقيه، فاضل شاعر، مشارك في أكثر العلوم، ولد في المدائن، كتب الإنشاء للمستعصم بالله مدة، كان أشعرياً.