هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفدي الذي زارني والخوف يقلقه
يمشي ويكمن في العطفات والطرق
قبلـت أطـراف كفيـه علـى ثقـة
مــن منّــه وخــديه علـى فـرق
وكـان في أخريات السمر مضطرباً
إذا أراد انتظام اللفظ لم يطق
للـه مـا أحسـن الصهباء منعمةً
علـي إذا علمتـه طيبـة الخلـق
أهـدت إليـه سـروراً نلت معظمه
كالفعـل ينصـب مفعولين في نسق
أحمد بن هبة الله بن محمد بن حسين بن أبي الحديد، أبو المعالي، موفق الدين، ويدعى القاسم.أديب فقيه، فاضل شاعر، مشارك في أكثر العلوم، ولد في المدائن، كتب الإنشاء للمستعصم بالله مدة، كان أشعرياً.