هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا هـاجري لما رأى شغفي به
مـا كـان حـق متيم أن يهجرا
إن الذي خلق الغرام هو الذي
خلـق السـلو فلا يغرك ما ترى
أحمد بن هبة الله بن محمد بن حسين بن أبي الحديد، أبو المعالي، موفق الدين، ويدعى القاسم.أديب فقيه، فاضل شاعر، مشارك في أكثر العلوم، ولد في المدائن، كتب الإنشاء للمستعصم بالله مدة، كان أشعرياً.