هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيـتٌ مـن الشـعر فـي تشبيه وجنته
لمّـا أحـاط بهـا سـطرٌ مـن الشـّعر
كالظلّ في النور أو كالشمس عارضها
خـطٌّ من الغيم أو كالمحو في القمر
أحمد بن هبة الله بن محمد بن حسين بن أبي الحديد، أبو المعالي، موفق الدين، ويدعى القاسم.أديب فقيه، فاضل شاعر، مشارك في أكثر العلوم، ولد في المدائن، كتب الإنشاء للمستعصم بالله مدة، كان أشعرياً.