هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا كـانتِ الـدنيا وأنـت بعيـدُ
يـا واحـداً أنا في هواه وحيدُ
يـا مَن لبستُ لهَجرِه ثوبَ الضنى
وخلعـتُ بـرد اللهـوِ وهو جديدُ
وتركـتُ لـذّاتِ الوجـودِ بأسرها
حـتى استوى المعدومُ والموجودُ
قسَماً بما ألقى عليك من العِدى
ومُحِـبُّ وجهِـك فـي الوَرى محسودُ
إنَّ المحـبَّ كمـا علمـتَ صـبابةً
فالصـبرُ ينقُـصُ والغـرامُ يزيدُ
ولقـد ملأتَ القلـبَ منـك مهابةً
فعلّــى منـك إذا خلَـوتُ شـهيدُ
والحـرص مـذمومٌ بإجماع الورى
إلّا عليـــك فـــإنه محمـــودُ
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.