هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للقلـب مـا شـاء الغَرامْ
والجســم حِصـَّتُه السـَّقامْ
وإذا اخْتـبرْتَ وَجَـدْتَ مِـحْ
نـةَ مَـن يُحِـبُّ هِيَ الحِمامْ
عجَبــاً لقلــبي لا يَمَــلُّ
جَـــوًى ويُـــؤْلِمه المَلامْ
وأبِيـــك هــذِي شــِيمتِي
مـن مُنـذ أدْركنِي الفِطامْ
إنِّـي أغـار علـى الهـوَى
مــن أن تُــؤمِّلَه الأنـامْ
وأرُومُ مــن حَـدَقِ الظِّبـا
نَظَــراً بـه حَتْفِـي يُـرامْ
أفْــدِي الـذي منـه يَغـا
رُ إذا بَدَا البدرُ التَّمامْ
فَعَلـــتْ بنــا أحْــداقُه
مـا ليـس تفعلُـه المُدامْ
إن شـــَطَّ عنــك خيــالُه
فعلــى حُشاشــتِك السـلامْ
أأُخَــيَّ مَــن يَـكُ عاشـقاً
فعلـى مَ يجْفُـوه المَـرامْ
إنِّـــي بُليـــتُ بمَحْنــةٍ
هـانتْ بها النُّوَبُ العِظامْ
حــتى لقــد عَمِيَـتْ علـيَّ
مَســالِكي ودَجَـا الْقَتـامْ
صــاحبْتُ ذُلِّــي بعــد أنْ
قـد كان تفخرُ بي الكِرامْ
والمــرءُ يصــعُب جُهْــدُه
ويُلِيــن صـَعْدَتَه الصـِّرامْ
لا تتْهمـــــنَّ تَــــذلُّلي
فـالتِّبْرُ مَعْـدِنُه الرَّغـامْ
وإذا جَفــانِي مَــن هَـوِي
تُ صــبَرتُ حــتى لا أُضـامْ
فعُبــوسُ أرْديــةِ الْحيَـا
عُقْبــاه للـرَّوضِ ابْتسـامْ
ولئِنْ وَهَــتْ لــي عَزْمَــةٌ
فلربَّمــا صــَدَِي الحُسـامْ
فعسـَى الـذي أبْلَـى يُعِـي
نُ وينقضـِي هـذا الخِصـَامْ
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.