هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـأبي وإن كـان الأبـيّ صَمَيْدحا
خُلِقـت يـداهُ للشـجاعةِ والنَدى
راجَعتُــه فــي أزمـةٍ فكأنّمـا
جـرَّدتُ منـه على الزمان مُهنّدا
ملــكٌ كريـمٌ كالنسـيم لطافـةً
فـإذا دَجـا خَطـبٌ قسـا وتمرّدا
أمــواجُ إحســانٍ أسـِرَّةُ وجهِـه
لصــَديقه وسـيوفُ بـأسٍ للعِـدا
كـالبحر يُنعِمُ بالجواهر ساكناً
كرَمـاً ويـأتي بالعجائب مُزبدا
يُفنى من الأعمار إن غشىَ الورى
مـالو حَوى أفنى الزمانَ وخُلّدا
والهـامُ تسـجدُ خشـيةً من سيفِه
لمّـا أبَـت أربابُهـا أن تسجُدا
لا تعجَبـوا إن لم يَسِل منهم دمٌ
فالخوفُ قد أفنى النفوسَ وجمَّدا
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.