هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكـان علـيٌّ أرمـدَ العيـنِ يبتغي
دواءً فلمــا لــم يحـسَّ مُـداويا
شـفاهُ رسـولُ اللَـهِ منـهُ بتفلـةٍ
فبُــورِكَ مرقيــاً وبُـورِكَ راقيـا
وقال سأُعطي الرايةَ اليومَ صارِماً
كميّــاً مُحِبّــاً للرسـولِ مُواليـا
يُحِـــبُّ الإلـــهَ والإِلــهُ يُحبُّــهُ
بـه يفتـحُ اللَهُ الحُصونَ الأوابيا
فأصـفَى بهـا دُونَ البريـةِ كلِّهـا
عليـاً وسـماهُ الـوزير المُؤاخيا
خُزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري، أبو عمارة.صحابي، من أشراف الأوس في الجاهلية والإسلام، ومن شجعانهم المقدمين، كان من سكان المدينة، وحمل راية بني خطمة (من الأوس) يوم فتح مكة، وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب، وشهد معه صفين، فقتل فيها، روى له البخاري ومسلم وغيرهما 38 حديثاً.