هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا حَسـنٍ تفـديكَ نَفسي وأُسرَتي
وكُـلُّ بطيـءٍ فـي الهُـدى ومُسارِعِ
أيـذهبُ مـدحٌ مـن مُحِبِّـكَ ضـائِعاً
ومـا المدحُ في جنبِ الإلهِ بضائِعِ
فأنتَ الذي أعطيتَ إذ كُنتَ راكعاً
علـيٌّ فـدتك النفسُ يا خيرَ راكِعِ
فـأنزلَ فيـكَ اللَـه خيـرَ ولايـة
وبينهـا فـي محكمـاتِ الشـرائِع
خُزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري، أبو عمارة.صحابي، من أشراف الأوس في الجاهلية والإسلام، ومن شجعانهم المقدمين، كان من سكان المدينة، وحمل راية بني خطمة (من الأوس) يوم فتح مكة، وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب، وشهد معه صفين، فقتل فيها، روى له البخاري ومسلم وغيرهما 38 حديثاً.