هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأمــا الزبيـرُ فـأكفيكَهُ
وطلحــةُ يكفيكَــهُ وحـوحَه
ويعلى بن منيةَ عن اللقاءِ
كـثيرُ التقلـبِ والنحنحـه
وعــائشُ يكفيننـا عقلُهـا
وعـائشُ في الناسِ مستفضحه
ولن يُصلِحُ الأمر إلا الحسامُ
كمـا يصلُحُ الجُبنُ بالإنفحَه
ولا يسـتقيم بغيـرِ القتالِ
لمن جاءَ بالكنثِ ما أقبحَه
وأن لا هـوادة حـتى تكـونَ
أمـورٌ لنـا كُلُّهـا مصـلحَه
خُزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري، أبو عمارة.صحابي، من أشراف الأوس في الجاهلية والإسلام، ومن شجعانهم المقدمين، كان من سكان المدينة، وحمل راية بني خطمة (من الأوس) يوم فتح مكة، وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب، وشهد معه صفين، فقتل فيها، روى له البخاري ومسلم وغيرهما 38 حديثاً.