هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كُنـتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاً
عـن هاشـمٍ ثُـمَّ منها عن أبي حَسَنِ
أليــسَ أوَّلَ مــن صـلَّى لِقِبلَتِهـم
وأعـرَفَ النـاسِ بالآثـارِ والسـُّنَنِ
وآخِـرَ النـاسِ عَهـداً بالنبيِّ ومَن
جبريـلُ عونٌ لهُ في الغُسلِ والكَفَنِ
مـن فيـه مـا فيهمُ لا يمترونُ بهِ
وليسَ في القومِ ما فيهِ من الحَسَنِ
مـاذا الـذي ردَّكـم عنـهُ فنعلَمَهُ
هـا إنَّ بيعَتَكُـم مـن أغبَنِ الغَبَنِ
خُزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري، أبو عمارة.صحابي، من أشراف الأوس في الجاهلية والإسلام، ومن شجعانهم المقدمين، كان من سكان المدينة، وحمل راية بني خطمة (من الأوس) يوم فتح مكة، وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب، وشهد معه صفين، فقتل فيها، روى له البخاري ومسلم وغيرهما 38 حديثاً.