هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا نحــنُ بايعنـا عليـاً فحسـبُنا
أبـو حسـَنٍ ممـا نخـافُ مـن الفِتَـن
وجـدناهُ أولـى النـاسِ بالناس إنَّهُ
أطــبُّ قُريــشٍ بالكتــابِ وبالسـُّنَن
وأنَّ قُريشــــاً لا تشـــقُّ غبـــارَهُ
إذا ما جرى يوماً على الضُّمرِ البُدُن
ففيـهِ الـذي فيهـم مـن الخيرِ كُلِّهِ
ومـا فيهـمُ مثـلُ الذي فيهِ من حَسَن
وصــيُّ رسـولِ اللَـه مـن دُونِ أهلِـهِ
وفارِسـُهُ قـد كـانَ فـي سالفِ الزمن
خُزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري، أبو عمارة.صحابي، من أشراف الأوس في الجاهلية والإسلام، ومن شجعانهم المقدمين، كان من سكان المدينة، وحمل راية بني خطمة (من الأوس) يوم فتح مكة، وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب، وشهد معه صفين، فقتل فيها، روى له البخاري ومسلم وغيرهما 38 حديثاً.