هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـقى صـوب الغـوادي لعلما
فهـــو لا ينفــك منهلا ســكوبا
واغتــدى فيــه رباهـا ممرعـا
فتراهــا نافـح كالمسـك طيبـا
كــم يناديهـا لنـا مـن صـبوة
وبــراح الحــب كـم مـن نشـوة
اذ تجلــت كــذ كــافي صــحوة
أوجـه منهـا السـنا قـد لمعـا
طلعـت فهـي لعمـري لـن تغيبـا
كــل قلــب زاد فيهــا ولعــا
وسـبا الواشـي هواها والرقيبا
غانيـــات بالاغــاني هازجــات
قاصـرات الطـرق فينـا عابثـات
ريقهـا الصهباء أم عين الحياة
قـدر شـربنا منـه كاسـاً مترعا
منـه فـي الاعضاء الفينا دبيبا
وبــه غصـن الهنـا قـد اينعـا
فتثنــى بــائس القــدر طيبـا
حســنها فـي فضـلها قـد حكمـا
ولـــه ســـلّم فكــر الحكمــا
اذ غــدا يتلــو عليهـم حكمـا
مثلهــا دهرهــم مــا اســمعا
لهـم فـي منطـق بالسـحر شـيبا
ولهـــا اطغــاهم قــد ضــرعا
وابـي فـي الـدهر الاهـا حبيبا
اسـعفت فـي وصـلها بعـد الجفا
وادراتهـــا علينـــا قرقفــا
خندريســا مـن حسـاها ارتجفـا
طربــا والشــمل منــه جمعــا
واعــارت صــدره منــه رحيبـا
وابـــادت وجـــده والهلعـــا
وغـدا منـه بهـا القلـب طروبا
حــي فيهــا زمنــا جـاد لنـا
بعــدما قـدما بهـا جـاد لنـا
ان دهــر لنــا اعطــى المنـى
فيــه القلـب المشـوق ارتبعـا
بربيــع بالهنـا أمسـى خصـيبا
وبـــه بـــردى بعـــز وســعا
فــتراه ابــد الــدهر قشـيبا
قـر يـا طـوف ويـا نفـس افرحي
فالهـدى اليـوم اغتـدى في فرح
بــزواج ابــن النـبي الأبطحـي
الحسـين الشـهم مـن قـد ابدعا
بفنـون المجـد ابـداعا غريبـا
وبــه قصــد المعــالي نجعــا
حيـث للعليـاء قـد كـان ربيبا
هــو شـبل الأسـد النـدب الأبـي
حيـدر الراقي ذرا المجد العلي
وهـو فينـا المرتضى وهو الرضى
عيلـــم منــه وردنــا دفعــا
بردهـا اطغا من القلب اللهيبا
شـكره اعيـى الفصـيح المصـقعا
مـذ بهـا جبريـل قد قام خطيبا
لــو رأتـه الشـعراء المبـدعه
لأقــــرت ولقــــالت طيعــــه
انــه يجــرى ولا يجــرى معــه
كيــف لا يغــدو بنظــم صــدعا
بعـدما فـاق ابـن هاني وحبيبا
وصــدى الزاهـي بـه قـد نقعـا
وابـو الطيـب منـه استاق طيبا
انــه فــي خـاتم الفضـل حـبي
مــن ســليمان ابيــه الحسـبا
فهـــــو ابــــن الأب ابــــى
يعـــتزى للأكرميـــن الشــفعا
للـذي قد حاز في الدنيا ذنوبا
فعلــى العــرش ســناهم سـطعا
وصـفهم قـد حيـر الطبّ اللبّيبا
صـــاغ عقــدا للعلــى فصــله
ومـــن الحمــد حــوى مجملــه
ماجــد تلقــى المقاليــد لـه
حيــث قـد طـاف العلا ثـم سـعى
فيـه كـالبيت ومـا كـان عجيبا
فهــو شــبل للــذي قـد شـرعا
للهـدى نهجـا أبـى يوماً ضريبا
عمّـــه فــي كــل فضــل عمــه
فــانجلى للــدين فيــه غمــه
وقـــوى للرشــد فيــه عزمــه
لأحشـــــاء عــــداه روّعــــا
وبهـا ابقـى الـى الحشر ندوبا
ولأركــــان عُلاهــــم ضعضـــعا
وبـه اسـتهونت الخطـب العصيبا
بــابي داوود الفخــر افتخــر
مثلمــا حيــدر عينيــه اقــر
ولأحشـــاء النهــى داوود ســرّ
أســـرة ســـيبهم مــا منعــا
والـذي القـاه لا يلقـى لغوبـا
فاغــد يــا حاســدهم مرتـدعا
قد عدوت الرشد والرأي المصيبا
قــد ســرى ذكرهـم فـي المـدن
كنــدى المهــدى نجــل الحسـن
انــه اليــوم بهــذا الزمــن
حجـــه اليــه فكــن مســتمعا
منـه علمـا يـترك الوهم سليبا
فهــو للكتــب بهـا مـذ رصـّعا
ســرّ فيهــنّ عتيــدا ورقيبــا
هــو بــاللَه قــد اعـتز فجـل
ومــن اعــتزل بغيـر اللَـه ذل
ان تطـاول شـأو عليـاه القلـل
أبصــرته الشــامخ المرتفعــا
وهـي ظنّـت بعـده منهـا قريبـا
فتهــــــاوت لغلاه وقعــــــا
ورأت طـــاعته ثـــم وجوبـــا
ولــــدته أوحــــدا أم العلاء
فهــو ابـن للمعـالي والثنـاء
فكســته اقمصــا اهـل الكسـاء
مـــن عفـــاف وابــاء شــفعا
نـائلا كـالبحر لـم يعرف نضوبا
مثـل مـا حـاز التقـى والورعا
واليــه ســخر اللَـه القلوبـا
عــالم فــي كـل علـم مـا هـرُ
ليـــس يــأتي بثنــاه شــاعر
كــل عقــل عــن ثنــاه قاصـر
للهــدى احـبى وافـتى البـدعا
وبــذا كــان مثابــا مثيبــا
ولمنهــــاج ذويـــه اتبعـــا
وحليمــا كــان أؤاهـا منيبـا
انمــا ابنــاؤه اســد الشـرى
وبـأفق المجـد كـانوا الأقمـرا
وببـذل الجـود كـانوا الأبحُـرا
ولهـذا الخلـق كـانوا المفزعا
فيهـم الآمـال يومـا لـن تخيبا
وهــم غــوث الـذي فبهـم دعـا
باسـمهم يستأصـل اللَه الكروبا
كلهــــم منتخــــب منتجــــب
ظلّـــه فيــه الهــدى محتجــب
لهــم ابــن الحسـن الطهـر أب
قائمــا بــالأمر فيــه صــدعا
ولـه الكـل غـدا منهـم نقيبـا
فاغــد للّــه بهــم مستشــفعا
تلـق نصر اللَه والفتح القريبا
يـأبى الـذكر الحكيـم المنـزل
قــد تســامى بثنــاكم منزلـي
وهــو فــي جنـات عـدن مـدخلي
كيـف أخشـى مـن لظـى ان تسفعا
لـي بيـوم يجعـل الولدان شيبا
فيكــم الكــون غــدا منتفعـا
نفـع أهـل الخلد في دوحة طوبى
محمد بن حمزة بن حسين بن نور علي التستري الأهوازي الحلي، المعروف بالملا.شاعر من أهل الحلة، ولد ونشأ فيها، نهل العلم والأدب والشعر على شيوخها، أصله من تستر.تكثر في شعره المقطعات المستملحة، كف بصر قبل اكتهاله، فاشتغل بالتعليم.له (ديوان -خ) كتب قسماً منه قبل أن يكف بصره، وكتب القسم الآخر وهو مكفوف البصر، لذلك ظهر فيه تفاوت كبير بين أوله وآخره.