هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انهلـــــــــــــــــــــي
صـبكَ مـن عـذبِ اللُمى السلسل
واشــــــــــــــــــــغلي
مســمعَه فــي لفظـكِ المشـغلِ
أنمــــــــــــــــــــــا
فــي الحـب لا اتبـعُ اللومـا
اذ ســــــــــــــــــــما
شــاني بـالعفهِ هـام السـما
فــــــــــــــــــــانتمى
الـيّ حفـظُ العهـدِ لما انتما
فاســــــــــــــــــــألي
عـن عـالمٍ فـي الحبِ لم يجهل
واعــــــــــــــــــــدلي
فالمجـدُ يهوى صادق الوعدِ لي
يــــــــــا ظِبــــــــــا
لهــواكِ القلــبُ منــي صـبا
فالكبــــــــــــــــــــا
ينشــرُهُ نشـرا وريـحُ الصـبا
والربــــــــــــــــــــى
يعبــقُ فــي نكهتِــهِ طيبــا
فابــــــــــــــــــــذلي
منــكِ وصــالا لـي ولا تبخلُـي
واقتلــــــــــــــــــــي
وجــدي فــي معصــيةِ العُـذل
أننــــــــــــــــــــــي
لا انتهــي عنــكِ ولا انثنــي
فــــــــــــــــــــاقتني
شــكر كريــمَ للثنـا يقتنـي
واذنـــــــــــــــــــــي
بوصــلهِ يحــظَ بعيــشِ هنــي
فــــــــــــــــــــاقبلي
قـوليَ ونحـوي بـالمُنى اقبلي
مـــــــــا ابتلـــــــــي
صــبُّ بمـا صـَبُّكِ فيـه ابتلـي
اســـــــــــــــــــــكبي
مـا مـازجَ الريـقُ لهـا اشرب
واشــــــــــــــــــــربي
واطريـبيني بالغنـا واطربـي
واجلــــــــــــــــــــبي
لـي الهنـا بـالغزلِ المُعجِـبِ
وارفلــــــــــــــــــــي
فــي بُــردٍ عــزٍ رائقٍ أجمـل
واكملــــــــــــــــــــي
انسـا وسـعدا عنـك لـم يرحلِ
قــــــــــل لمــــــــــن
هــام بغــزلانِ المُصـلي وجـن
وامتحــــــــــــــــــــن
لـه بهـا الشـوقُ غداه امتَحن
لــــــــــم يُشــــــــــن
من لم يشب سفو الهوى في درن
عـــــــــــن لــــــــــي
فـي كـلِ هيفـاءٍ تُزيـن الحُلى
فــــــــــــــــــــالخلي
عنـدَ أولـى الألبـاب لم يُقبل
محمد بن حمزة بن حسين بن نور علي التستري الأهوازي الحلي، المعروف بالملا.شاعر من أهل الحلة، ولد ونشأ فيها، نهل العلم والأدب والشعر على شيوخها، أصله من تستر.تكثر في شعره المقطعات المستملحة، كف بصر قبل اكتهاله، فاشتغل بالتعليم.له (ديوان -خ) كتب قسماً منه قبل أن يكف بصره، وكتب القسم الآخر وهو مكفوف البصر، لذلك ظهر فيه تفاوت كبير بين أوله وآخره.