هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا أَثلاتِ القاع من بطن تُوضِحِ
حنينــي إلـى أفيـائِكُنَّ طويـلُ
ويـا أثلاتِ القـاعِ قلـبي مُوكلٌ
بكُــنّ وجــدوى خَيرِكُــنَّ قليـلُ
ويـا أَثلاتِ القاع قد ملّ صحبتي
مسـيري فهـل فـي ظلكـن مقيـلُ
ويـا أثلاتِ القاعِ ظاهرُ ما بَدا
بجسمي على ما في الفؤاد دَليلُ
ألا هـل إلى شمِّ الخُزامى ونظرةٍ
إلـى قرقَـرى قبل الممات سبيلُ
فأشـربَ مـن ماء الحُجَيلاءِ شربةً
يُـداوى بهـا قبل المماتِ عَلِيلُ
أُحَدِّثُ عنكِ النفسَ أن لستُ راجعاً
إليـكِ فَحُزنـي في الفُؤاد دَخِيلُ
أريـدُ انحـداراً نحوها فَيَصُدَّنِي
إذا رُمتُــهُ دَيــنٌ علـيَّ ثَقيـلُ
يحيى بن طالب الحنفي، من بني ذهل بن الدؤل بن حنيفة.شاعر غزل فصيح، من أهل اليمامة، استشهد البكري ببعض شعره في الكلام على (الحجيلاء) و(شعبعب) يقال في خبره: كان شيخاً دينا يقرئ أهل اليمامة، وكان تاجراً يشتري غلات السلطان بقرقرى (من أراضي اليمامة)، وأصاب الناس جدب، فجلا أهل البادية ونزلوا بقرقرى، ففرق فيهم يحيى غلته، وكان جواداً، وسافر إلى مكة مع والي اليمامة، فابتاع منه الوالي إبلاً، بتأخير، فلما دخل مكة عزل الوالي، ومطل يحيى بماله مدة، وعاد إلى اليمامة، فكثرت عليه الديون، فهرب يريد خراسان، ومر ببغداد، فبعث إلى أهله بقصيدة، يقول فيها:ألا هل لشيخ وابن ستين حجة بكى طربا نحو اليمامة من عذرثم وصل إلى الريّ وقال من قصيدة:ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة إلى قرقرى قبل الممات سبيلفغنى ببعضها إسحاق النديم بين يدي الرشيد فسأل عن قائلها فعلم بخبره، فكتب إلى عامله في الري برده وقضاء دينه، فعاد البريد بأنه مات قبل شهر.