هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد طَرقَـت أُمُّ الخشـيفِ وإِنها
إذا صـرع القـومَ الكرى لَطَرُوقُ
فيـا كبـداً يُحمى عليها وأنَّها
مخافـة هَيضـات النـوى لخَفُـوقُ
أقـام فريـق مـن أنـاس يَوَدُّهُم
بـذات الغضـا قلبي وبان فريقُ
لحاجــة محــزون يظـلُّ وقلبـهُ
رهيــنٌ ببضـَّات الحِجـال صـديقُ
تَحَمَّلــنَ إن هَبَّــت لَهُـنّ عَشـَيَّةً
جَنُــوبٌ وإن لاحــت لهـن بـروقُ
كـأَنَّ فُضـُولَ الرَّقم حين جَعَلنَها
غُـديّاً علـى أُدمِ الجمـال عُذُوقُ
وفيهـن مـن بُختِ النِّسَاءِ رِبَحلَةٌ
تَكَـادُ علـى غُـرِّ السـحابِ تَرُوقُ
هِجانٌ فأمَّا الدِّعصُ من أُخرَياتها
فــوعثٌ وأمَّــا خصـرُها فَـدقيقُ
يحيى بن طالب الحنفي، من بني ذهل بن الدؤل بن حنيفة.شاعر غزل فصيح، من أهل اليمامة، استشهد البكري ببعض شعره في الكلام على (الحجيلاء) و(شعبعب) يقال في خبره: كان شيخاً دينا يقرئ أهل اليمامة، وكان تاجراً يشتري غلات السلطان بقرقرى (من أراضي اليمامة)، وأصاب الناس جدب، فجلا أهل البادية ونزلوا بقرقرى، ففرق فيهم يحيى غلته، وكان جواداً، وسافر إلى مكة مع والي اليمامة، فابتاع منه الوالي إبلاً، بتأخير، فلما دخل مكة عزل الوالي، ومطل يحيى بماله مدة، وعاد إلى اليمامة، فكثرت عليه الديون، فهرب يريد خراسان، ومر ببغداد، فبعث إلى أهله بقصيدة، يقول فيها:ألا هل لشيخ وابن ستين حجة بكى طربا نحو اليمامة من عذرثم وصل إلى الريّ وقال من قصيدة:ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة إلى قرقرى قبل الممات سبيلفغنى ببعضها إسحاق النديم بين يدي الرشيد فسأل عن قائلها فعلم بخبره، فكتب إلى عامله في الري برده وقضاء دينه، فعاد البريد بأنه مات قبل شهر.