هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل الريـح إن سـارت مشـرقة تسري
تــؤدي تحيـاتي إلـى سـاكني مصـر
فمـــا خطــرت إلا بكيــت صــبابة
وحملتهـا مـا ضـاق عـن حمله صدري
ترانــي إذا هبــت قبـولاً بنشـرها
شـممت نسـيم الملـك من ذلك النشر
ومـا أنـس مـن شيء خلا العهد دونه
فليـس بخـال مـن ضـميري ولا فكـري
ليـال إنسـانها علـى غـرة الصـبي
فعـابت لنـا إذ وافقـت غرة الدهر
لعمــري لأن كــانت قصـاراً أعـدها
فليــس بمعتـد سـواها مـن العمـر
أخــادع دهــري إن يعــود بفرصـة
فينقــذ روح الوصـل راحـة الهجـر
وترجـــع أيـــام خلــت بمعاهــد
مـن اللهـو لا تنفـك منـي على ذكر
فكـم لـي بـالأهرام أو ديـر نهيـة
مصــائد غــزلان المكـائد والقفـر
إلى الجيزة الدنيا وما قال الصمت
جزيرتهــا ذات المــواخر والجــس
وبــالمقس فالسـنان للعيـن منظـر
اتـق إلـى شاطي الخليج إلى القصر
وفــي ســر دوس مســتراد وملعــب
إلـى ويـر مرحنـا إلى ساحل البحر
وكــم بيـن بسـتان الأميـر وقصـره
إلـى البركـة للزهراء من زهر نضر
تراهــا كمـرءاة بـدت مـن رفـارف
مـن السـندس الموشـي ينشـر للتجر
وكـم بـت فـي ديـر القصير مواصلاً
نهـاري بليلـي لا أفيـق مـن السكر
تبــادرني بــالراح بكــر غريـرة
إذا هتـف النـاقوس فـي غرة الفجر
مســيحية خوطيــة كلمــا انثنــت
تشـكت أذى الزنـار مـن رقة الخصر
وكـم ليلـة لـي بالقرافـة حلتهـا
لمـا نلـت مـن لذاتها ليلة القدر
سـقى اللَه صوب القطر تلك المغاني
وإن غنيـت بالنيـل من مسبل القطر
إبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق.مؤرخ أديب من أهل القيروان، كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة 388 هـ يحمل هدية من باديس ابن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الأرجح.وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحكم الناس.وقال ابن خلدون (في المقدمة): ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد.ونعته ياقوت (في معجم الأدباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه منها: (تاريخ إفريقية والمغرب) عدة مجلدات، و(كتاب النساء)، و(نظم السلوك في مسامرة الملوك)، وله (قطب السرور في وصف الأنبذة والخمور - خ).