هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أظالمـة العينيـن يخلطهـا الحر
وإن ظلـم الخـدان واهتضم الخصر
أعـوذ بـبرد مـن ثناياك قد ثنى
إليـك قلوبـاً ملا أحشـائها جمـر
لقـد ضـمنت فـي الحب إن ضمانتي
سـتبري عظـامي بالنحول ولا تبرو
ومـا أم ساجي الطرف خفاة الجشا
أطاع لها الجوذان والسلم النظر
إذا مـا رعاهـا نصت الجيد نحوه
أغـن قصـير الخطـو في لحظة فتر
بأملــح منهــا منظـراً ومقلـدا
ولكـن عـداني مـن تقنصها الهجر
تصـباه أبكـار العلا ليـس بينها
منعمــة هيفــاء أو غـادة بكـر
يخــال بـأن العـرض غيـر مـوفر
عـن الـذم إلا يـدال لـه الـوفر
يوشــح ديبــاج البلاغـة أحرفـا
يكـاد يـرى روضـاً يوشـحه الزهر
ويفصـح لفظـاً خطهـا مـن فصـاحة
ويشـرق من تحبير ألفاظها الحبر
يصــيب عيــون المشـكلات بديهـة
وتبـدي لـه أعقاب ما غيب الفكر
وملموسـة شـهباء يسـعى أمامهـا
شـهاب عزيـم مـن طلائعـه الـذعر
يرجــي بنــات الإعوجيــة شـربا
عليها بنو الهيجاء درعهم الصبر
أسـود وغـى تحـت العجاجة غابها
ســـريجية بيــض وخطيــة ســمر
صـبحت بهـا دهمـاء قـوم أرتهـم
وجوه الردى حمرا خوافيها الصفر
إبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق.مؤرخ أديب من أهل القيروان، كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة 388 هـ يحمل هدية من باديس ابن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الأرجح.وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحكم الناس.وقال ابن خلدون (في المقدمة): ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد.ونعته ياقوت (في معجم الأدباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه منها: (تاريخ إفريقية والمغرب) عدة مجلدات، و(كتاب النساء)، و(نظم السلوك في مسامرة الملوك)، وله (قطب السرور في وصف الأنبذة والخمور - خ).