هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا ما ابن شهر قد لبسنا شبابه
بـدا آخـر فـي جـانب الأفق يطلع
إلـى أن أقرت جيزة النيل أعينا
كمـا قـر عينـاً ضـاعن حين يرجع
هديــة مــأمون السـريرة ناصـح
أميـن إذا خـان الميـن المضـيع
ومــا مثــل بـاديس ظهـر خلافـةً
إذ اخـتير يومـاً للظهيـر موضـع
نصــير لهـا مـن دولـة حاتميـة
إذا نـاب حصـب أو تفـاقم مطمـع
حســام أميـن المـؤمنين وسـهمه
وســم زعـاف فـي أعـاديه منفـع
إبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق.مؤرخ أديب من أهل القيروان، كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة 388 هـ يحمل هدية من باديس ابن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الأرجح.وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحكم الناس.وقال ابن خلدون (في المقدمة): ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد.ونعته ياقوت (في معجم الأدباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه منها: (تاريخ إفريقية والمغرب) عدة مجلدات، و(كتاب النساء)، و(نظم السلوك في مسامرة الملوك)، وله (قطب السرور في وصف الأنبذة والخمور - خ).