هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قريـض كابتسام الرو
ض جهشــه نسـم صـبا
كعقـد من جمان الطل
ل منظـوم ومـا ثقبا
فأهـدى نـثر زهرتـه
فـتيت المسك منتهبا
إذا أثمــاره جنيـت
جنيـت العلم والدبا
يهــزك حيـن ننشـده
كأنــك منتـش طربـا
حبـاك بـه أخ يرعـى
لك العهد الذي وجبا
صـديق مثل صفو الما
ء بالصهباء قد قطبا
كنــزت مــودة منـه
كفت أن أكنز الذهبا
إذا عـد امـرؤ حسبا
فحسـبي ذكـره حسـبا
ألـذ مـن الحياة لد
ي لكـن قلبـه قلبـا
فهـان عليه ما ألقى
وظــن تجلـدي لعبـا
جفـوت الراح عن سبب
وكـان لجفـوتي سببا
فصــرت لوحـدتي كلا
لـدى الإخوان مجتنبا
وذاك لتوبــة أمــل
ت أن أقضي بها أربا
فهنا أنا تائب منها
فزرنـي تبصر العجبا
إبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق.مؤرخ أديب من أهل القيروان، كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة 388 هـ يحمل هدية من باديس ابن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الأرجح.وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحكم الناس.وقال ابن خلدون (في المقدمة): ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد.ونعته ياقوت (في معجم الأدباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه منها: (تاريخ إفريقية والمغرب) عدة مجلدات، و(كتاب النساء)، و(نظم السلوك في مسامرة الملوك)، وله (قطب السرور في وصف الأنبذة والخمور - خ).