هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا أرجحـت بما تحوي مئازرها
وخـف مـن فوقهـا خصـر ومنطـق
ثنى العبير غصيناً غازلته صبا
علـى كـثيب بـه مـن ديمة لثق
للشـمس مـا سـرت عنا معاجزها
ولغـزالا احورار العين والغسق
مظلومة أن يقال البدر يشبهها
والبـدر يكسـف أحياناً وينمحق
يجلـل المتـن وحف من ذوائبها
جبينهـا تحـت داجـي ليله فلق
كأنهــا روضـة زهـراء حاليـة
بنورها ترتعي في حسنها الحدق
إبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق.مؤرخ أديب من أهل القيروان، كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة 388 هـ يحمل هدية من باديس ابن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الأرجح.وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحكم الناس.وقال ابن خلدون (في المقدمة): ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد.ونعته ياقوت (في معجم الأدباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه منها: (تاريخ إفريقية والمغرب) عدة مجلدات، و(كتاب النساء)، و(نظم السلوك في مسامرة الملوك)، وله (قطب السرور في وصف الأنبذة والخمور - خ).