هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للمـن راحتـك النـديه
سـكبت غمامتها السخيه
برقــت عزائمـك الـتي
أضحت بها الدنيا مضيه
لازلـت فـي حلل الفخار
الـبيض مـن دنـس نقيه
وتــرد متقــد الحشـى
بـالمن فـي كبـد رويه
أمنـت ثنيتـك الوفـود
فكنـت مـأمون الثنيـه
وأراك تبســم للنــدى
فـدعيت بسـام العشـيه
جبــل يهــزك للعطــا
كرمـا نسـيم الأريحيـه
طــالت بفخــرك هاشـم
وسـنا سـناء الأحمـديه
وأنــرت شــرعة أحمـد
فبـدت منارتهـا جليـه
لـم تـرض من ام العلى
إلا مقاودهـــا هــديه
فملكــت صـعب زمامهـا
واقتـدتها قود المطيه
سير الكواكب في السما
سـارت مواهبـك السنيه
لـو تعطـي نفسك سائلاً
مـا كنـت ترضاها عطيه
ولك النقابة في الورى
ونراك في الدنيا إليه
أبنـي الفخـار وراءكم
أنـي لكـم حسن السجيه
شــمخت مراتــب مجـده
فلــذا مراتبـه عليـه
عــد النجــوم صـفاته
فالكــل مزهـرة صـفيه
مثــل الشـمول خلـوقه
عـذبت لشـاربها شـهيه
هـذا أبـو الشمس الذي
عـادت به العليا صبيه
هملــت بنــان أكفــه
للوفــد باسـمة رويـه
ملأ الزمــان مواهبــاً
أضــحت لمنحـره حليـه
زج المطـــي لربعـــه
حــق لــه زج المطيـه
فيــه تجمــع والوفـا
مـر الحفاظ مع الحميه
عيــد ســعدت بيــومه
فطـرت بنائلـك البريه
مـا العيـد إلا أن أرى
تنهى وتأمر في الرعيه
وأرى تشـــع ببشــرها
كالبـدر طلعتك البهيه
وأرى حســودك والحشـى
تغلـي بزفرتهـا حشـيه
أقــررت منــي نـاظراً
وجفـون واشـيك القذيه
وملأت قلـــبي فرحـــة
وقلـوبهم كمـداً مليـه
قـد زرت يا علم الهدى
فيه ابن فاطمة الزكيه
فاســــــتقبلتك ملائك
من روضة الخلد الرضيه
نشــرت لـديك ثناءهـا
وحبتـك ابـراد التحيه
حــتى دخلــت بطلعــة
البــــدر المضــــيه
يهنيـك ملتحـف التقـى
ما نلت في تلك العشيه
مــا ضـر جانبـك الأذى
فـالأجر مقـدار الأذيـه
أنـت الحمـول لثقلهـا
ولأنـت في الدنيا بقيه
دامــت بصــيب درهــا
للمـن راحتـك النـديه
وعلـى القلـوب بلطفها
سـكبت غمامتها السخيه
أبو أسد محمد بن عيسى بن محمد علي بن حيدر بن خليفة بن أوثال البطايحي.فقيه أديب، وشاعر لبيب.ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه فعني بتربيته، ولقنه مبادئ العلوم، ثم أخذ على مشاهير عصره الفقه والأصول.رحل إلى ناحية الخضر، حيث أقام بها مدة معلماً أهلها، وعند دخول قوات الاحتلال مدينة البصرة 1333 كان له دور في جمع جيش من القبائل لمواجهة المحتل، ولكنه مات بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر في موضع قرب ناحية الشنافية، وحمل إلى النجف حيث دفن هناك.له ديوان شعر، وله: نور الأبصار، تقريرات أستاذه الشيخ محمد طه نجف.