هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمــام الأيــك بـالأفراح غنـى
علــى مخضــرة الحانـات غنـا
وفـي عـذب الأراكـة زاد صـدحاً
فهــاج صـبابة الصـب المعنـى
يـردد معربـاً لحـن ابـن فـرع
فيعـرب عـن اصـول الوجد لحنا
تغنـــى والفـــروع مهـــدلات
فأرقصــها الجـوى لمـا تغنـى
بحيـث البـان يعطفها نسيم ال
صـبا المعتقـل مـن هنـا وهنا
ونـور الـروض فـي الأكمام طفل
إذا استسـقى سقاه القطر مزنا
فيـا سـقت السـحاب ثراه مغنى
غـدا لسـوانح الصـبوات مغنـا
فلـــي بشــعابه رشــأ أغــن
بنفســي ذلــك الرشـأ الأغنـا
جنـى ذنـب الجفـا وبـه رماني
فمــا أحلاه مــن جــان تجنـى
غــزا كبــدي فأوثقهـا بأسـر
وصـيرها لـدى الزفـرات رهنـا
يصــد بملفــت فــتراه ريمـا
ويعطفـه الصـبا فتخـال غصـنا
علــى خــديه مـن صـنم ظلـوم
بــدين الــدن والأقـداح دنـا
فمــل بالكـأس واملأهـا سـلافاً
معتقــة وعــت قرنــاً فقرنـا
علينـا الوزر يا ساقي الحميا
إذا شعشــعتها ولــك المهنـا
وأنشـدنا إذا مـا طفـت فيهـا
حمــام السـعد بـالأفراح غنـى
صــبيحة عـاد إبراهيـم عـوداً
بــه ملأ الغـري بشـراً ويمنـا
أيـا ورق الهنـا بالبشر صدحاً
تنــالي منــة يــا ورق منـا
فـذا علـم الهدى فرد المعالي
يطـوق جيـد هـذا الـدهر منـا
دنــا والسـعد يقـدمه بشـيراً
فقلــت لفـادح يـا خطـب عنـا
دنـا مـن يملأ الـدنيا نـوالاً
لـدى الجلـى بعزمتـه اسـتعنا
دنـا مـن بعـد غيبتـه حضـوراً
ومنــا نــازح الأفـراح أدنـى
تجلببـت الـورى حلـل التهاني
وأجـدر أن اكـون أنـا المهنا
دنــا وحســين صـاحبه فـاكرم
بــه مـن صـاحب نهـواه يمنـا
لــه معنـى تفـرد فيـه لسـنا
نحــد لهيكــل الايمـان معنـى
الا فـاعلق بحـب فـتى المعالي
ودع مـا عشـت لا تطربـك لبنـى
فـتى مـا جـاوز العشـرين سناً
وقـد شـرع النـدى منـه وسـنا
تفــرد حيــن أفـرد للعطايـا
مـــواهبه وبالإحســـان ثنــى
يــرى اكثارهــا تـزراً وإنـا
قطعنــا فــي تكثرهــا وظنـا
حلــوم فيــه مـا خفـت لخطـب
وكيـف تخـف شـم الهضـب وزنـا
لقــد أفنــى رغـائبه ليبقـى
لـه الـذكر الجميل فليس يفنى
يحـن إلـى السـماح وما درينا
فــتى مـن قبلـه للجـود حنـا
لأنســى حاتمــاً وأبـان جـوداً
ومـا أبقـى لمعنى الجود معنى
تـأنى عـن دعـاة العـذل فيـه
وعـن داعـي المكارام ما تأبى
فكـم وعـد الجميـل فـزاد فيه
وكــم أعطــى بلا وعـد وأغنـى
تــألق ذهنــه برقــا لموعـا
ففـات البـارق اللمـاع ذهنـا
وأصــبح علمـه الفيـاض بحـراً
يفيـض فلـم يـدع سـهلاً وحزنـا
أطــالب شــأوه لــو للثريـا
ســموت فلســت تــدركه وأنـى
تمنيـــت الوقــوف علــى علاه
لـو الإنسـان يـدرك مـا تمنـى
تفنــن بالفخـار فليـس يـدري
لــه إلا اقتنـاء الفخـر فنـا
مـن المعلين في العز المباني
وهم أعلى الورى في العز مبنى
لقـد ملـؤا الزمـان وغير بدع
فهــم امــراؤه جـودا وطعنـا
بنـى فـي غـارب العلياء بيتا
وأجـدر لـو على الجوزاء يبنى
تجمعــت الضــيوف إليـه شـتى
ولاذت فيــه فاتخــذته ركنــا
فهـا هـو كعبـة اللاجي إذا ما
عـرا خطـب وهـذا الـدهر أخنى
لـه قصـد العفـاة وغيـر بـدع
تحــث دقيقـة السـاقين وجنـا
علا بيــت المكــارم فاطمـأنت
إليـه النـاس واتخـذته حصـنا
أقـام دعائمـاً منـه ابـن فخر
وســور حافـة العليـاء أمنـا
فزاحمــت الكــواكب شــاهقات
وحكـت مـن سـما العيـوق متنا
الا فاســلم أبــا شــمس بعـز
إليـك وسـادة العليـاء تثنـى
وأجـدر أن اصـول علـى زمـاني
بعــزم منــك كــالخطي لـدنا
فلا وردت عيــون الــذل نفسـي
ولا نظـرت لمـاء الضـيم عينـا
فـدم بالبشـر مـا لقمـري غنى
ومـا يعلـو حمـام الأيـك غصنا
أبو أسد محمد بن عيسى بن محمد علي بن حيدر بن خليفة بن أوثال البطايحي.فقيه أديب، وشاعر لبيب.ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه فعني بتربيته، ولقنه مبادئ العلوم، ثم أخذ على مشاهير عصره الفقه والأصول.رحل إلى ناحية الخضر، حيث أقام بها مدة معلماً أهلها، وعند دخول قوات الاحتلال مدينة البصرة 1333 كان له دور في جمع جيش من القبائل لمواجهة المحتل، ولكنه مات بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر في موضع قرب ناحية الشنافية، وحمل إلى النجف حيث دفن هناك.له ديوان شعر، وله: نور الأبصار، تقريرات أستاذه الشيخ محمد طه نجف.