هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمـا سـرى الأحبـاب سايرت ركبهم
وشــيعتهم والقلـب يلهـب ثـاقبه
سـرينا علـى رغـم الحسود وبيننا
حــديث إخــاء أطربتنـا عجـائبه
تجـد بنـا المسـرى المطي وللدجى
سـدول بـه قـد أرشـدتنا كـواكبه
وبتنـا علـى جنـب الفرات وللعدى
مـبيت علـى جمـر الغضـا شب لاهبه
لحـا اللَـه حسـادي ولا جاد ربعهم
غمـام يـروي ممحـل الـروض ساكبه
وفينـا طـوت مذعورة السير فدفداً
تضـيع على الساري الخبير مذاهبه
إلى أن بلغنا حوزة المجد والعلى
ومعقـل مـن ضـاقت عليـه مطـالبه
فبتنا بها في أرغد العيش والهنا
إلـى أن دهتنـا للـوداع نـوائبه
فيـا لـك مـن يـوم وقفـت به ضحى
وجفنـي تصـوب القلـب منه سحائبه
وقفـت علـى جمـر الـوداع وللنوى
زعــازع لـوفي يـذبل هـد جـانبه
فهـل بعـد ريعـان البعـاد تلاقيا
وهـل بعـده للقلـب يرجـع ذاهبـه
سـقى الحـي وسـمي الغمامـة صـيب
روي حلـــت للــواردين مشــاربه
بلاد علــى شـهب السـماء تطـاولت
وفــاقت بشـهم كـالنجوم مـواهبه
أيـا غاديـاً يطـوي الفلا بأمونـة
إذا جئت مـن كالشـمس شعت مناقبه
كريـم لـه مـن هاشـم ذروة العلى
ومـن يعـرب شـمس الضـراح مضاربه
فسـله أهـل يسـلو سـويعة وصـلنا
بـوادي المصـلى والهوى رق جانبه
شـربنا علـى طيـب النسـيم سـلافة
وقـد أزمعـت للهـم عنـي ركـائبه
يطـوف بهـا السـاقي كخـديه ضرفة
يجــاذبني فيهـا وطـوراً اجـاذبه
فعـودي ليالي الوصل لا طال بيننا
بعـد فمـا أحلـى لـدينا تقـاربه
أبو أسد محمد بن عيسى بن محمد علي بن حيدر بن خليفة بن أوثال البطايحي.فقيه أديب، وشاعر لبيب.ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه فعني بتربيته، ولقنه مبادئ العلوم، ثم أخذ على مشاهير عصره الفقه والأصول.رحل إلى ناحية الخضر، حيث أقام بها مدة معلماً أهلها، وعند دخول قوات الاحتلال مدينة البصرة 1333 كان له دور في جمع جيش من القبائل لمواجهة المحتل، ولكنه مات بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر في موضع قرب ناحية الشنافية، وحمل إلى النجف حيث دفن هناك.له ديوان شعر، وله: نور الأبصار، تقريرات أستاذه الشيخ محمد طه نجف.