هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نعيـك طبـق الـدنيا عـويلا
ورزؤك خفـف الزمـن الثقيلا
وخطـب لـم يـدع كبداً يقاسي
عليـك من الجوى داءاً دخيلا
وفقـدك ثـل ابنيـة المعالي
فعـادت وهـي عـامرة طلـولا
لعـب فـم العلى لنواك صاباً
وعـاد ربيـع مربعهـا محيلا
ألسـت الوبـل دلاح التهـامي
ولسـت الـري يجـري سلسبيلا
رمت غرض العلى منك المنايا
فأصـمت ليث غابتها المديلا
وخـالس منـك عقـد على حمام
أعـاد مقلـد العليـا عطولا
وقشـع منـك صـرف الخطب ظلا
علـى خطط الوجود غدا ظليلا
فمـن دل القضـاء عليك يقضي
وكنــت لكــل غامضـة دليلا
وكنـت الطود حلماً ما خشينا
عليـه بـأن يـدك وأن يزولا
لأبـدلت البريـة عنـك حتفـاً
لو أن الموت يعتاض البديلا
قضـى من بعدك المعروف نحباً
وبعـد علاك لـم يلبـث قليلا
أيـدري النعـش لما قل قدساً
لــذاتك قلهـا مجـداً أثيلا
ويـدري الرمس من وضعوه فيه
بلـى وضعوك والصبر الجميلا
لقـد عزم الرحيل الفضل لما
بنفسـك أزمع الحتف الرحيلا
وقــد حملتـك أعنـاق تحلـت
بصـنع جميلـك المن الجزيلا
ذبـولا عـدت يا غصن المعالي
وكنـت الغصن لم تعطف ذبولا
ويـا فرد المكارم قد فقدنا
بفقـدك مـن جحاجحهـا قبيلا
ذوت وجـداً عليـك فـروع علم
وجـذبها الـردى فيك الاصولا
وراءك رائد المعـروف سـيراً
وسـيراً في الورى جيلاً فجيلا
وخلفــك صـادي الآمـال أورد
حشاشـــتها وان ظمئت غليلا
فـان السلسـبيل العذب شرباً
غـدا غور النمير فسل سبيلا
أإبراهيــم عــز علـي أنـي
أعـزي منـك يـا خلـي خليلا
أجل نظر المدبر في البرايا
تـرى الدنيا تجد بنا رحيلا
فلـم تخلـق بهذا الدهر إلا
لأن تفنـى وان عشـنا طـويلا
أمــا وأبيـك إن أبـاك حـي
غـداة لمجـده كنـت المثيلا
قفـوت أبـاك إفضـالاً وفضـلاً
أجـل ويـداً بفن العلم طولا
رويـت صـفاته خلقـا وخلقـاً
وعلمـــاً منـــة فعلا وقيلا
عجـزت بـأن اعـد لكم مزايا
اهيل الود أو أحصي الرمولا
فصـيح مقـولي لسـواك قـدماً
وفـي عليـاك أعيى أن يقولا
أبو أسد محمد بن عيسى بن محمد علي بن حيدر بن خليفة بن أوثال البطايحي.فقيه أديب، وشاعر لبيب.ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه فعني بتربيته، ولقنه مبادئ العلوم، ثم أخذ على مشاهير عصره الفقه والأصول.رحل إلى ناحية الخضر، حيث أقام بها مدة معلماً أهلها، وعند دخول قوات الاحتلال مدينة البصرة 1333 كان له دور في جمع جيش من القبائل لمواجهة المحتل، ولكنه مات بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر في موضع قرب ناحية الشنافية، وحمل إلى النجف حيث دفن هناك.له ديوان شعر، وله: نور الأبصار، تقريرات أستاذه الشيخ محمد طه نجف.