هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا الفضـل مـا عهـدي تغـض وانني
تعلقــت فــي اعتـاب بابـك راجيـا
أبيـــت كــأني ســاورتني ضــئيلة
وليـس سـواك اليـوم أدعـوه واقيـا
أترضـى وأنـت الثـاقب العزم عبدكم
بــراه الأذى فـانحط كالشـن باليـا
يئن ومـــا بنــت الأراكــة مثلــه
وأنـى لهـا جفـن كمـا الغيث هاميا
فمـد لـه كفـا أبـا الفضـل طالمـا
مــــددت لأم المعضـــلات مـــداويا
أنخــت ركــابي عنـد بابـك قـائلاً
أبا الفضل أنت العالم اليوم مابيا
فمــا مــن صــديق يرتجــى لملمـة
ومــا مــن حـبيب نرتجيـه مواسـيا
لقــد عرفتنــي الحادثــات أحبـتي
وأنـي علمـت اليـوم منها المعاديا
فلا وصـــلت ربــع العــداة ملثــة
تصـوب فـترخي فـي ثـراه العزاليـا
ويــا جـاد ربـع الماجـدين احبـتي
غمــام روي مـا بقـى الـده باقيـا
همـوا فـي سـماء المجـد شهب منيرة
أشـادوا مـن العلياء تلك المبانيا
فكــل أخ المعــروف والجـود ثـوبه
ولكــن إبراهيــم منهــم مراديــا
هـو البـدر والبـاقون شـهب عددتهم
وكـل لـه بيـت علـى الشـهب سـاميا
علـــى حــالتي قــرب وبعــد أوده
ومـا البعـد منـه عـن ملال رأي ليا
يظنــون فيـه عـن قلـى كـان بعـده
وحاشـا أخـو المعـروف للخـل قاليا
لأن يخــل يومــاً قلبـه مـن مهابـة
فمـن بـره مـا كـان والـود خاليـا
أحبــائي لا يرضــون بــالعيش ذلـة
ولا يرتضــون الــدار إلا المعاليـا
فلا أعــدمتني الحادثــات وصــالهم
ولا غيــرت بــالرغم منهـم وصـاليا
هـو البحـر والمعـروف لجتـه الـتي
أحـاطت علـى الـدنيا الاهـم عاليـا
فكــل بهــا أضــحى غريقـاً منعمـا
ولا عاصـم مـن أمرهـا اليـوم منجيا
أبو أسد محمد بن عيسى بن محمد علي بن حيدر بن خليفة بن أوثال البطايحي.فقيه أديب، وشاعر لبيب.ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه فعني بتربيته، ولقنه مبادئ العلوم، ثم أخذ على مشاهير عصره الفقه والأصول.رحل إلى ناحية الخضر، حيث أقام بها مدة معلماً أهلها، وعند دخول قوات الاحتلال مدينة البصرة 1333 كان له دور في جمع جيش من القبائل لمواجهة المحتل، ولكنه مات بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر في موضع قرب ناحية الشنافية، وحمل إلى النجف حيث دفن هناك.له ديوان شعر، وله: نور الأبصار، تقريرات أستاذه الشيخ محمد طه نجف.