هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـف علـى دار بنعمـان سقاها
صـيب الوسـمي فاخضـر رباهـا
دار انـس كـم بهـا قـد شربت
خمـرة مـا لـذ للفـم سـناها
وحــوت مــن آل مــي غــادة
تخجـل الشـمس إذا شـب لظاها
كــم ليــال ســلفت ترشـفني
لا عـتيق الخمر بل خمر لماها
ضـمنا الشـوق ولـم نـدر سوى
ان سـيف الصـح قـد فل دجاها
فرجعنــا الحـي لـم يعلقنـي
غيـر حـي عبقتـه مـن شـذاها
فبنفســـي غـــادة أثقلهــا
ردفهـا لـم يرع مهضوم حشاها
جمـع مـا بيـن جسـمي والضنا
والجـوى قلـبي وجفني وبكاها
عذبــة المبســم هلا تنظــري
ان عينـي لـم يعاودها كراها
تنثنــي حـتى خشـينا قصـفها
قومتهــا قـدرة ممـن براهـا
لــي عنهـا إن تسـلني سـلوة
بخليـل قـد سـما من آل طاها
أولـداه الفضـل والجـود معاً
أولـداه البدر بل شمس ضحاها
عيلـم العلـم رقـى فـي فضله
رتبـة أعجـزت الطيـر مـداها
قـد بنـى بيـت العلى في جده
فسـمت حـتى السـما حك سماها
طــوق الأيــام فــي إحسـانه
وهما فيها فما احتاجت حياها
خــبر الســحب ويـك انقشـعي
كـف ابراهيـم أحياهـا نداها
فربيــع بطــن كفيــه لهــا
ومريــع جادهـا حـتى سـقاها
أخليلـــي إن أيــامي غــدت
كلهـا بشـراً فقـل ربي رعاها
أصـبحت فيـك العـدا تحسـدني
مـن سروري فيك قد زاد جواها
هــاك منـي طفلـة مـا رضـعت
ســاعة إلا ومعنــاك كســاها
إن تكـن ترجـو عقـوداً نظمـت
غيرهـا فيـك لقـد عـز سواها
ولعرقـــوب مواعيـــد مضــت
شـادها الطـاهر قلباً وبناها
فـارتجي إن كنـت منـه ترتجي
تنـزل العيوق من أعلى سماها
أبو أسد محمد بن عيسى بن محمد علي بن حيدر بن خليفة بن أوثال البطايحي.فقيه أديب، وشاعر لبيب.ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه فعني بتربيته، ولقنه مبادئ العلوم، ثم أخذ على مشاهير عصره الفقه والأصول.رحل إلى ناحية الخضر، حيث أقام بها مدة معلماً أهلها، وعند دخول قوات الاحتلال مدينة البصرة 1333 كان له دور في جمع جيش من القبائل لمواجهة المحتل، ولكنه مات بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر في موضع قرب ناحية الشنافية، وحمل إلى النجف حيث دفن هناك.له ديوان شعر، وله: نور الأبصار، تقريرات أستاذه الشيخ محمد طه نجف.