هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَـيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِ
وَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّ
فَلا تَيأَسـا مِـن فَرحَـةٍ بَعـدَ ترحـة
وَأَن تَبأيا بِاليُسرِ مِن بَعد ما عُسرِ
فَكَـم مِن أَسيرٍ كانَ في القِدِّ موثِقاً
فَـأَطلَقَهُ الرَّحمَـنُ مِـن حَلَـقِ الأَسـرِ
لَئِن كُنـتُ مَـأخوذاً أَسـيراً وَكُنتُما
فَلَيـسَ عَلـى حَـربٍ وَلَكِـن عَلـى غَدرِ
وَلَـو كُنتُ أَخشى بَعضَ ما قَد أَصابَني
حَمَتنـي أَطـرافُ الرُّدَينِيـةِ السـُّمرِ
فَقَـد علـمَ الفتيـانُ أَنّـي كَمِيُّهـا
وَفارِسـُها المِقدامُ في ساعَةِ الذُّعرِ
فَيــا ظاعِنـاً أَبلـغ سـلامي تحيّـةً
إلـى والـديَّ الهـائِمين لدى ذِكري
وأدِّ إلـى عِرسـي السـَّلام وقـل لَها
عَلَيـكِ تَحِيّـاتي إِلـى مَوقِـفِ الحَشرِ
بِهَمّـكِ ألقـى خـالِقي يَـومَ مَـوقِفي
وَكَربُـكِ أَقضـى لي مِنَ القَتلِ وَالأَسرِ
وَإِن لَـم يَكُـن قـبرٌ فَأَحسـَنُ مَوطِناً
مِـنَ القَـبرِ لِلفِتيانِ حَوصَلَةُ النَّسرِ
أبو عثمان سعيد بن سليمان بن جودي بن أسباط بن إدريس السعدي.وهو من هوازن من جند الشام، من أسرة لها مكانة مرموقة عند بني أمية، حيث كان جده الأعلى أسباط بن جعفر من أهل الفقه والعلم، وقد كان قاضياً في عهد عبد الرحمن الداخل.وقد عاش في القرن الثالث الهجري، وقتل غدراً سنة 284هـ.ودخل قرطبة أيام الأمير محمد ووفد على الأمير المنذر وخطب بين يديه.وقد كان من الشخصيات الأندلسية ذات الأثر في الحياة الإجتماعية والسياسية والعسكرية فقد كان مشاركاً في الحياة السياسية، وكان له دور في التصدي للعصبية الشعوبية، وفوق هذا وذاك كان شاعراً حماسياً يؤثر في سير الأحداث ومجرياتها.قال ابن الخطيب عن الملاحي في (تاريخ غرناطة) في صفة سعيد بن جودي: أنه كان من الأعلام وعد في الشعراء والفرسان والخطباء والبلغاء.وقد كان من رؤساء العرب المعدودين في منطقة البيرة.