هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمُستَنصـِراً بِالصـَّبرِ قَد دُفِنَ الصَّبرُ
مَـعَ الحسَنِ المَأمولِ إِذ ضَمَّهُ القَبرُ
فَيــا عَجَبــاً لِلقَـبرِ مِنـهُ يَضـُمُّهُ
وَقَـد كانَ سَهلُ الأَرضِ يَخشاهُ وَالوَعرُ
وَمـا ماتَ ذاكَ الماجِدُ القَرمُ وَحدَهُ
بَلِ الجودُ وَالإِقدامُ وَالبأسُ وَالصَّبرُ
وَإِن يَكُــنِ الشــَّيطانُ زَيَّـنَ خيـرَةً
لِقـاتِلِهِ في الكُفرِ بَل دونه الكُفرُ
فَشـَمسُ الضـُّحى تَرجـو لِفُقدانِ نورِهِ
وَبَـدرُ الدُّجى يبكيهِ وَالأَنجُمُ الزُّهرُ
أبو عثمان سعيد بن سليمان بن جودي بن أسباط بن إدريس السعدي.وهو من هوازن من جند الشام، من أسرة لها مكانة مرموقة عند بني أمية، حيث كان جده الأعلى أسباط بن جعفر من أهل الفقه والعلم، وقد كان قاضياً في عهد عبد الرحمن الداخل.وقد عاش في القرن الثالث الهجري، وقتل غدراً سنة 284هـ.ودخل قرطبة أيام الأمير محمد ووفد على الأمير المنذر وخطب بين يديه.وقد كان من الشخصيات الأندلسية ذات الأثر في الحياة الإجتماعية والسياسية والعسكرية فقد كان مشاركاً في الحياة السياسية، وكان له دور في التصدي للعصبية الشعوبية، وفوق هذا وذاك كان شاعراً حماسياً يؤثر في سير الأحداث ومجرياتها.قال ابن الخطيب عن الملاحي في (تاريخ غرناطة) في صفة سعيد بن جودي: أنه كان من الأعلام وعد في الشعراء والفرسان والخطباء والبلغاء.وقد كان من رؤساء العرب المعدودين في منطقة البيرة.