هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَكَثَــت وَحُـقَّ لِعَهـدِها أَن يُنكَثـا
مَـرَضُ الجُفـونِ بِـذاكَ عَنهـا حَدّثا
ضـُعفُ العُهُـودِ مِنَ الضِعافِ لَواحِظاً
دِيــنٌ قَـدِيمٌ لَيـسَ بِـدعاً مُحَـدَثا
إِن واعَــدَتكَ فَشــَأنُها أَلّا تَفِــي
أَو أَقســَمت فَسـَبِيلُها أَن تَحنَثـا
بِـالنَفسِ مَـن أَرثِـي لِرقّـةِ خَصرِها
لَـو رَقَّ يَومـاً قَلبُهـا لِي أَو رَثى
أَبـداً تُرِيـكَ شـَمائِلَ الشَكوى وَما
مِـن شـَأنِ سـُكرٍ أَن يَـدُومَ وَيَلبَثا
لِينَ المَعاطِفِ وَاحمرارَ الخَدِّ وَالن
نَظَــرَ المحيَّــرَ وَالكَلام الأَخنَثـا
عَرَبيَّــةٌ تُخفِـي مَحاسـِنَ لَـو بَـدَت
لِلــرّوم وَحَّـدَ مِنهُـمُ مَـن ثَلَّثتـا
بدرَ الدُجى وَالشادِنَ المَذعُورَ وَال
غُصـنَ المَنعَّـمَ وَالكَثِيـبَ الأَوعَثـا
مـا جُمِّعَـت عَبَثـاً بَـدائِعُ حُسـنِها
لَكِــن لِتَلعَـبَ بِـالعُقولِ وَتَعبَثـا
لَبِســَت حُلاهــا عُــوذَةً لِجَمالِهـا
خَـوفَ العُيـون وَما عَسى أَن تُحدِثا
فَرَأيــتُ شَمسـاً بِـالكَواكِبِ قُلِّـدَت
وَهِلالَ تَـــمٍّ بِالثُرَيّـــا رُعِّثـــا
خُضـتُ السـُيُوفَ فَمـا رَأَيتُ كَلَحظِها
أفــرى لِحَبّـاتِ القُلُـوبِ وَأَفرَثـا
وَلَقِيـتُ أَهـوالاً فَلَـم أَرَ كَـالنَوى
لِحَشـايَ أَنكـى أَو لِعَهـدِيَ أَنكَثـا
لا كـانَ يَـومَ فِراقِنـا مِـن مَوقِـفٍ
مـا كـانَ أَكـرَبَ لِلنُفـوسِ وَأَكرَثا
يـا مَـن بَعَثـتُ لَها بِرُوحي طائِعاً
وَأَبَـت بِطَيـفِ خَيالِهـا أَن تَبعَثـا
صـَرَّحتُ بِالشـَكوى وَإِن لَـم تَسـمَعِي
لا بُــدَّ لِلمَصـدُورِ مِـن أَن يَنفَثـا
مــا لِــي أَجِـدُّ صـَبابَةً وَتَشـَوُّقاً
وَتَلاعِبِيـــنَ تَمَاجُنـــاً وَتَخَنُّثــا
صــَيَّرتِ جِســمِي لِلســّقامِ مُوَرَّثـاً
وَتَرَكــتِ قَلبِـي بِـالغَرامِ مُؤَرَّثـا
فَشـُغِفتُ فيـكِ مَـعَ الشـَبابِ تَطَرُّفاً
وَسـَلَوتُ عَنـكِ مَـعَ المشـِيبِ تَحَنُّثا
أبو بكر محمد بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن حبيش.أصله أندلسي من مرسية وبها نشأ.وتجول ببلاد الأندلس ثم انتقل إلى بجاية ثم إلى تونس التي استقر بها واتصل برجال الدولة الحفصية وبها كانت وفاته.كان شاعراً مجيداً وغلب عليه في المدة الأخيرة من حياته الزهديات.