هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِـن فتـكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ
وَأَسـهُمُها الأَلحـاظُ وَالقَـوسُ حـاجِبُ
هِلاليّـــةٌ بـــاتَ الهِلالُ لِتاجِهــا
حَسـُوداً وَغـارَت مِـن حُلاها الكَواكِبُ
إِذا شـِئتَ شَمسـاً وَسـطَ جُنحٍ فِعِندَما
تَحُـفُّ بِـذاكَ الخَـدِّ تِلـكَ الـذَوائِبُ
يُسـالِمُ قَلـبي لَفظُهـا وَابتِسـامُها
وَأَجفانُهــا فـي كُـلّ حيـنٍ تُحـارِبُ
إِذا مـا تَجلّـى حُسـنُها غَلَبَ الحِجا
وَفُلّـت مِـن الصـَبرِ الجَميـلِ كَتائِبُ
وَلِــم لا وِمِـن أَعطافِهـا وَجُفُونِهـا
تُهَـزّ العَـوالي أَو تُسـَلُّ القَواضـِبُ
مُــوَرَّدُ خَــدَّيها لِــدَمعي مُشــابِةٌ
وَناحِــلُ خِصــرَيها لِجسـمِي مُناسـِبُ
فَكَـم وَصـلَةٍ في الحُبِّ بَيني وَبَينَها
وَلَكِنَّنــي مَهمــا تَوَســَّلتُ خــائِبُ
فَيــا وَيـحَ مُشـتاقٍ تَـذَلّلَ للهَـوى
وَقَـد شـَمَخت فِي العِزِّ مِنهُ المَراتِبُ
تَهـابُ الأُسـُودُ الغُلـبُ حَـدَّ سـِنانِهِ
وَلَكِنَّــهُ لِلشــادِنِ الغِــرِّ هــائِبُ
وَيَسبي كُماةَ البَأسِ في حَومَةِ الوَغى
وَتَسـبيهِ بِالغُنـجِ الحِسانُ الكَواعِبُ
رَعـى اللَـهُ قَلبِـي مـا أَتَمَّ وَفاءَهُ
إِذا صــَدَّ خِــلُّ أَو تَغَيَّــرَ صــاحِبُ
تَفَــرَّدَ بِـالإِخلاصِ فـي مِلّـةِ الهَـوى
وَقَـد كَثُـرَت في العاشِقِين الشَوائِبُ
أبو بكر محمد بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن حبيش.أصله أندلسي من مرسية وبها نشأ.وتجول ببلاد الأندلس ثم انتقل إلى بجاية ثم إلى تونس التي استقر بها واتصل برجال الدولة الحفصية وبها كانت وفاته.كان شاعراً مجيداً وغلب عليه في المدة الأخيرة من حياته الزهديات.