هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَتّــى أُبلَّــغُ مِـن إِقبالِـكَ الأَملا
يـا مَـن وَهَبـتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا
يَكفِيـكَ مِنّـيَ أَن حَمَّلـتَ قَلبِـيَ مـا
لَـم تَسـتَطِع قُلـوبُ الناسِ فَاحتمَلا
هَجَــرتَ بَعــدَ وِصـالٍ كُنـتَ تَبـذُلُه
يـا وَيحَ مَن ذاقَ هَجراً بَعدَما وُصِلا
يـا أَهـلَ نَجـدٍ وَمِـن وَجـدٍ دَعَوتُكُمُ
وَالبَينُ قَد سَدَّ فِيما بَينَنا السُبُلا
هَبُــوا رِضــاكُم لِمَشــغُوفٍ بِحُبّكُـمُ
راضٍ بِحُكـمِ هَـواكُم جـارَ أَو عَـدَلا
صـِلُوا غَرِيبـاً عَـنِ الأَوطانِ مُنقَطِعاً
يُهـدِي حَنينـاً إِلـى الأَحباب مُتَصِلا
يــا مَـن تَبَـدَّلَتِ الأَحـوالُ بَعـدَهُمُ
بِنـا وَلَـم نَتّخِـذ مِـن حُبّهـم بَدَلا
تَنقّلَــت فــي الفَلا عِيسـي وَحُبّكُـمُ
بَيـنَ الجَوانِحِ لَم يَبرَح وَلا اِنتَقلا
رَحَلـتُ عَنكُـم وَقَلـبي فـي مَنازِلِكُم
يا لَيتَ شِعري وَطالَ العَهدُ ما فَعَلا
حَسـبي عَلـى البُعدِ أَنّي ما سَلَوتُكُم
لا كـانَ مَـن بـانَ عَن أَحبابِهِ فَسَلا
لَـم أذكُـرِ الصَبرَ وَالسُلوانَ بَعدَكُمُ
وَلا تَناســـيتُمُ الإِعــراضَ وَالمَلَلا
حَتّـى النَواسـِمُ مِـن أَكنـافِ رَبعِكُمُ
تـاهَت عَلَينـا وَحَتّـى طَيفُكُـم بِخِلا
تَـدارَكُوا مُهجَـةً فـي حُبّكُـم فَنِيَـت
وَعَلِّلُــوا جَسـَداً مِـن شـَوقِكُم نَحَلا
أَهـدُوا التَحِيَّـةَ تُحَيُوا مَيتَ هجرِكُمُ
أَو النَســيمَ عَلِيلاً يُــبرِئُ العِلَلا
لَيـتَ الصـَبا حَدّثَت عَن لَوعَتي فَعَسى
يَـدرِي المُقيمُ بِما يَلقاهُ مِن رَحَلا
أبو بكر محمد بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن حبيش.أصله أندلسي من مرسية وبها نشأ.وتجول ببلاد الأندلس ثم انتقل إلى بجاية ثم إلى تونس التي استقر بها واتصل برجال الدولة الحفصية وبها كانت وفاته.كان شاعراً مجيداً وغلب عليه في المدة الأخيرة من حياته الزهديات.