هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتـاحَتِ الفَـوزَ بِالأَمـاني
وَبِــتُّ مِنهـا لَـدَى أَمـانِ
أَبكـارُ أَفكـارِ مُنتَقِيهـا
تَفتَـرُّ عَـن مُنتَقَـى جُمـانِ
وَســَرَّني أَنَّ فــي زَمـاني
أَضـحَت بِـهِ نـدرَةَ الزمانِ
فـي سـَبعٍ أَقبَلنَ أَو ثَمانٍ
أَفـديكِ مِـن سَبعٍ أَو ثَمانِ
أَسـتَودِعُ اللَّـهَ أَو رِضـاهُ
شــامِيَّةً تَســتَبِي يَمـاني
وَإِن رَمَت بي النَّوَى عُماناً
تَكُـن لـي زاداً إِلى عُمانِ
وَفـي ضَمانِ اللَّيالي مِنها
مـا قَد تَعَالى عَنِ الضَّمانِ
أبو رجال بن غَلبون.كاتب من أهل مرسية أخذ ببلده عن أبي جعفر بن وضاح ورحل إلى أبي إسحاق بن خفاجة فحمل عنه ديوان شعره.وكان أديباً متظرفاً بليغاً متصرفاً يَنظم وينثر تأدب به أبو بحر صفوان بن إدريس.وتوفي ليلة الخميس الثاني عشر لذي الحجة 589ه.