هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُشرى لَها تَتَهادى الضُّمَّرُ القُودُ
وَخَيرُهـا بِنَواصـي الخَيلِ مَعقودُ
وَأيـةً سـَلَكَت مِـن سـَهلٍ أَو جَبَلٍ
طَلـعٌ نَضـيدٌ بِهـا أَو جَنَّـةٌ رُودُ
أبو رجال بن غَلبون.كاتب من أهل مرسية أخذ ببلده عن أبي جعفر بن وضاح ورحل إلى أبي إسحاق بن خفاجة فحمل عنه ديوان شعره.وكان أديباً متظرفاً بليغاً متصرفاً يَنظم وينثر تأدب به أبو بحر صفوان بن إدريس.وتوفي ليلة الخميس الثاني عشر لذي الحجة 589ه.