هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَـيَّ لـي بِالظـاهِرِيِّ عَلاقَـةٌ
تَحَمَّـلَ مِنهـا فَـوقَ طـاقتِهِ صَبُّ
لَهُ القَلبُ إِلا أَن يَطيشَ بِهِ هَوىً
فَيُــدنِفَهُ وَجــدٌ وَيَنهَبَـهُ حُـبُّ
وَإِلا فَمـا بالِي إِذا شِئتُ لَقيَةً
تَهَيَّبتُـهُ عِنـدَ اللِّقاءِ وَلا ذَنبُ
أبو رجال بن غَلبون.كاتب من أهل مرسية أخذ ببلده عن أبي جعفر بن وضاح ورحل إلى أبي إسحاق بن خفاجة فحمل عنه ديوان شعره.وكان أديباً متظرفاً بليغاً متصرفاً يَنظم وينثر تأدب به أبو بحر صفوان بن إدريس.وتوفي ليلة الخميس الثاني عشر لذي الحجة 589ه.