هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمـانِيُّ تَـترَى وَقُـل أَنعُـمُ
بِسـَاحَةِ مَـن كـانَ لا يَنعَـمُ
خَلَصـتَ خُلـوصَ اللُّجَيـنِ صَفا
وَإِلا كَمــا طُبِــعَ الـدِّرهَمُ
وَجَـرَّدتَ عَنـكَ ثِيـابَ الضَّنى
كَما اِنجابَ عَن جِلدِهِ الأَرقَمُ
أَقاضِي القُضاةِ إِلى كَم أُرى
أُضــَاعُ وَأُجفَــى وَأُستَهضـَمُ
لَئِن كـانَ هذا رِضىً مِنكَ لي
فَــإِنِّيَ أَرضـَى بِمـا تَحكُـمُ
وَلَـولا رَجـائِيَ مِنـكَ الَّـتي
يُمَنِّـي بِهـا نَفسـَهُ المُعدِمُ
لَسُمتُ المَطيَّ اِشتِكاءَ الوَجا
بِحَيـثُ اليَمـاني بِها مُشئِمُ
يَهُـونُ النُّضـارُ عَلـى أَهلِهِ
وَلكِــن يَعِــزُّ إِذا يُعــدَمُ
أبو رجال بن غَلبون.كاتب من أهل مرسية أخذ ببلده عن أبي جعفر بن وضاح ورحل إلى أبي إسحاق بن خفاجة فحمل عنه ديوان شعره.وكان أديباً متظرفاً بليغاً متصرفاً يَنظم وينثر تأدب به أبو بحر صفوان بن إدريس.وتوفي ليلة الخميس الثاني عشر لذي الحجة 589ه.