هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُعَــاويَ إنَّ الأمْــرَ للــه وَحْــدَهُ
وَإِنَّــكَ لاَ تَسـْتَطِيعُ ضـُراً ولاَ نَفْعَـا
عَبَــأتَ رجَــالاً مِـنْ قُرَيْـشٍ لِمَعْشـَرِ
يَمَانِيَّــةٍ لاَ تَســْتَطيع لَهَـا دَفْعَـا
فَكَيْــفَ رَأيْـتَ الأمْـرَ إذْ جَـدَّ جِـدُّه
لَقَـدْ زَادَكَ الرَّأيُ الذي جِئْتَهُ جَدْعَا
تُعَبِّــي لِقَيْــسٍ أوْ عَـدٍّ بـن حَـاتْمٍ
والاشـْتَريَا للِنَّـاس أغْمَارَكَ الجُدْعَا
تُعَبِّيــءُ لِلْمِرْقَــال عَمْــراً وَإنَّـهُ
لَلَيْـثٌ لَقِـي مِـنْ دُون غَـايَتِه ضبْعا
وَإنْ ســـَعِيداً إذْ بَــرَزْتَ لِرُمْحِــه
لَفَـارسُ هعْـدانَ الذي يَشْعَبُ الصَّدْعَا
مَلِيــءٌ بِضــَرْبِ الـدَّارِعِينَ بِسـَيْفِهِ
إذَا الخَيْلُ أبْدَتْ منْ سَنَابِكِهَا نَقْعَا
رَجَعْــتُ فَلَـمْ تَظْفَـرْ بشـيءٍ أرَدْتَـهُ
سـِوَى فَـرَسٍ أعْيَـتْ وَأبْـتَ بِهَا ظَلْعَا
فَــدَعْهُمْ فَلاَ وَاللــهِ لاَ تَسـْتَطِيعُهُمْ
مُجَــأهَرَةٌ فَاعْمَــلْ لِقَهْرِهـمُ خُـدْعَا
أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي.من بني أسد شاعر كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر.ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق.وكان يشارك في الغزو وله رأي في السياسة عرض عليه عبد الملك مالاً ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير فأبى وقال أبياتاً منها:ولست بقاتل رجلاً يصلي معاذ الله من سفه وطيشوكان به برص وهو ابن خريم الصحابي.