هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقِيـتُ مِـنَ الغَانِيَـاتِ العُجَابَا
لَوَ أدْرَكَ مِنِّي الغَوَانِي الشبابَا
وَلَكِـنَّ جَمْـعَ العَـذَارَى الحِسـَانِ
عَنَـاءٌ شـَدِيدٌ إذَا الْمَـرْءُ شَابَا
وَلَــوْ كِلْـتَ بِالْمُـدّ للْغَانِيَـاتِ
وَضـَاعَفْتَ فَـوْقَ الثِّيَابِ الثِّيَابَا
إِذَا لَــمْ تُنِلْهُـنَّ مِـنْ ذَاكَ ذَاكَ
جَحَـدْنَكَ عِنْـدَ الأمِيـرِ الكِتَابَـا
يُرَضــــْنَ بِكُـــلّ عَصـــَا رَائِض
وَيُصــْبِحْنَ كُــلَّ غَــدَاة صـِعَابَا
إذَا لَــمْ يُخَــالَطْنَ كُـلَّ الخِلاطِ
تَرَاهُـــنَّ مُخْرَنْطِمَــاتٍ غِضــَابَا
يُمِيــتُ العِتَــابَ خِلاَطُ النِّسـَاءِ
وَيُحْيِـي اجْتِنَابُ الخِلاَطِ العِتَابَا
عَلاَمَ يُكَحِّلْـــنَ حُــورَ العُيُــونِ
وَيُحْـدِثْنَ بَعْـدَ الخِضَابِ الخِضَابَا
وَيَعْرُكْــنَ بِالْمِســكِ أجْيَــادَهُنَّ
وَيُـدْنِينَ عِنْـدَ الحِجَالِ العِتَابَا
وَيَبْرُقْـــنَ إلاَّ لِمَــا تَعْلَمُــونَ
فَلاَ تَحْرِمُـوا الغَانِيَاتِ الضِّرابَا
أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي.من بني أسد شاعر كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر.ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق.وكان يشارك في الغزو وله رأي في السياسة عرض عليه عبد الملك مالاً ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير فأبى وقال أبياتاً منها:ولست بقاتل رجلاً يصلي معاذ الله من سفه وطيشوكان به برص وهو ابن خريم الصحابي.