هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَســْتُ مُقــاتِلا رَجُلا يُصـَلي
علـى سـُلْطَان أخـرَ منْ قُرَيْش
لــه سـُلْطَانُهُ وَعَلَـيَّ إثْمِـي
مَعـاذَ اللـه مـنْ سَفَه وَطَيْش
أأقْتُـلُ مُسـْلما في غير جُرْم
فَليْسَ بنا فِعِي ما عشتُ عيْشي
أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي.من بني أسد شاعر كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر.ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق.وكان يشارك في الغزو وله رأي في السياسة عرض عليه عبد الملك مالاً ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير فأبى وقال أبياتاً منها:ولست بقاتل رجلاً يصلي معاذ الله من سفه وطيشوكان به برص وهو ابن خريم الصحابي.