هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِـغْ أمِيـرَ المُـؤْمِنينَ رِسَالَةً
مِــنْ عَــاتِبِينَ مَسـَاعِرٍ أنْجَـادِ
مَنّيْتَهُــمْ أنْ آثَــرْوكَ مَثُوبَــةً
فَرَشـَدْتَ إذْ لَـمْ تُـوفِ بِالْمِيعَادِ
أنَسـِيتَ إذْ فِـي كُـل عَـامٍ غارة
فِــي كـل نَاحِيـةٍ كَرِجْـلِ جَـرَادِ
غَارَاتُ أشْتَرَ في الخُيُولِ يُرِيدُكُمْ
بِمَعَــــرَّةِ وَمَضـــَرَّةٍ وَفَســـَادِ
وَضـَعَ الْمَسـَالِحَ مَرْصـَداً لِهَلاكِكمْ
مَـا بَيْـنَ عَانَـات إلَـى زِيـدَادِ
وَحَـوَى رَسـَاتيق الجزيـرة كُلَهَا
غَصــْباً بِكُــل طِمِــرَّة وَجَــوَادِ
لَمَّـا رَأى نِيـرَانَ قَـوْمِي أوقِدَتْ
وَأبُــو أنَيــس فَـاتِرُ الإيقَـادِ
أمْضــَى إلَيْنَـا خَيْلَـهُ وَرِجَـالَهُ
وَأغَــذَّ لاَ يَجْــرِي لأمْــرِ رَشـَادِ
ثُرْنَـا إلَيْهِـمْ عِنْدَ ذَلِكَ بِالقَنَا
وَبِكُــل أبْيَـضَ كَالْعَقِيقَـةِ صـَادِ
فـي مَـرْجِ مَرّينا ألمْ تَسْمَعْ بِهَا
نَبْغِـي الإمَـامَ بِـهِ وَفِيهِ نُعَادِي
لَـوْلاَ مَقَـامُ عَشـِيرَتِي وَطِعَـانُهُمْ
وَجِلاَدُهُــــمْ بِـــالْمَرْجِ أيَّ جِلاَدِ
لأتــاك أشـْتَرُ مَذْحَـجَ لاَ يَنْثَنِـي
بِــالْجَيْشِ ذَا حَنَــق عَلَيْـكِ وآدِ
أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي.من بني أسد شاعر كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر.ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق.وكان يشارك في الغزو وله رأي في السياسة عرض عليه عبد الملك مالاً ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير فأبى وقال أبياتاً منها:ولست بقاتل رجلاً يصلي معاذ الله من سفه وطيشوكان به برص وهو ابن خريم الصحابي.