هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـلْ لِلْخَليفَـةِ يا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ
أَشــْكِلْ وَزيــرَكَ إِنَّــهُ رَكَّــالُ
قَـدْ أَحْجَـمَ المُتَظَلِّمـونَ مَخافَـةً
مِنْـهُ وَقـالوا مـا نَـرومُ مُحالُ
مَـا دامَ مُطْلَقَـةً عَلَيْنـا رِجْلُـهُ
أَوْ دَامَ لِلْنَـزِقِ الجَهـولِ مَقَـالُ
قَـدْ نَـالَ مِـنْ أَعْراضِنَا بِلِسَانِهِ
وَلِرِجْلِــهِ بَيْـنَ الصـُّدورِ مَجـالُ
إِمْنَعْهُ مِنْ رَكْلِ الرِّجَالِ وإِنْ تُرِدْ
مَــالاً فَعِنْــدَ وَزيـرِكَ الأَمْـوالُ
قال الذهبي في التاريخ: ومات سنة إثنتين وثمانين. وكان قد استوطن بغداد، فخرج نحو البصرة في أواخر عمره في سفينة فيها ثمانون نفساً، فغرقت بهم، فما سلم غيره فيما قيل. فلما صار إلى البصرة مات.