هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَعِـسَ الزَّمـانُ لَقَـدْ أَتـى بِعُجابِ
وَمَحــا رُســُومَ الظَّــرْفِ وَالآدابِ
وَافـى بِكُتَّـابٍ لَـوِ انْبَسـَطَتْ يَدي
فِيهــمْ رَدَدْتُهُــمُ إِلـى الكُتَّـابِ
جِيــلٌ مِــنَ الأَنْعَــامِ إِلاَّ أَنَّهُـمْ
مِــنْ بَيْنِهـا خُلِقُـوا بِلا أَذْنـابِ
لايَعْرِفُــونَ إِذا الجَريـدةُ جُـرِّدَت
مــا بَيْــنَ عَيَّــابٍ إِلـى عَتَّـابِ
أَوْ ما تَرى أَسَدَ بْنَ جَهْوَرَ قَدْ غَدا
مُتَشـــَبِّهاً بِأَجِلَّـــةِ الكَّتـــابِ
فَـإِذا أَتَـاهُ مُسـائِلٌ فِـي حَاجَـةٍ
رَدَّ الجَــوابَ لَــهُ بِغَيْـرِ جَـوابِ
وَســَمِعْتَ مِــنْ غَـثِّ الكَلامِ وَرَثِّـهِ
وَقَـــبيحِهِ بِــالْلَّحْنِ وَالإِعْــرابِ
ثَكَلَتْـكَ أُمُّـكَ هَبْكَ مِنْ بَقَرِ الفَلا
مــا كُنْــتَ تَغْلَـطُ مَـرَّةً بِصـَوابِ
قال الذهبي في التاريخ: ومات سنة إثنتين وثمانين. وكان قد استوطن بغداد، فخرج نحو البصرة في أواخر عمره في سفينة فيها ثمانون نفساً، فغرقت بهم، فما سلم غيره فيما قيل. فلما صار إلى البصرة مات.