هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا في يَدَيَّ مِنَ الصِّبا
إِلاَّ الصــَبابةُ وَالأَسـَفْ
جَاءَ الشَّبابُ فَما أَقَامَ
وَلا أَلَـــمَّ ولا وَقَـــفْ
كـان الشـَّبابُ كَـزائِرٍ
مَـلَّ الزِّيـارَةَ فَانْصَرَفْ
قال الذهبي في التاريخ: ومات سنة إثنتين وثمانين. وكان قد استوطن بغداد، فخرج نحو البصرة في أواخر عمره في سفينة فيها ثمانون نفساً، فغرقت بهم، فما سلم غيره فيما قيل. فلما صار إلى البصرة مات.