هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحَمْـدُ للـهِ لَيْسَ لِي فَرَسُ
وَلا عَلـى بَـابِ مَنْزِلي حَرَسُ
وَلا غُلامٌ إِذا هَتَفْــتُ بِــهِ
بَـادَرَ نَحْـوي كـأَنَّهُ قَبَـسُ
إِبْنـي غُلامي وَزَوْجَتي أَمَتي
مَلَّكَنيهـا المُلاَّكُ وَالعُـرُسُ
غَنيتُ بِالْيأْسِ واعْتَصَمْتُ بِهِ
عَـنْ كُـلِّ فَـرْدٍ يِوَجْهِهِ عَبَسُ
فَمـا يَرانـي بِبِابِهِ أَبَداً
طَلْـقَ المُحَيَّا سَمْحٌ وَلا شَرِسُ
قال الذهبي في التاريخ: ومات سنة إثنتين وثمانين. وكان قد استوطن بغداد، فخرج نحو البصرة في أواخر عمره في سفينة فيها ثمانون نفساً، فغرقت بهم، فما سلم غيره فيما قيل. فلما صار إلى البصرة مات.