هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَبَّ الإِلَـهُ عَلـى عُبَيـدٍ حَيَّـةً
لا تَنفَعُ النَفَثاتُ فيها وَالرُقى
جَبَلِيَّـةٌ تَسـري إِذا مـا جَنَّهـا
لَيـلٌ وَتَكمُنُ بِالنَهارِ فَما تُرى
مَهروتَـةُ الشِدقَينِ يَنطُفُ نابُها
سـُمّا تَـرى ما إِن يُهابُ وَيُتَّقى
خَضـِرَت لَهـا عُنُقٌ وَسائِرُ خَلقِها
بَـضٌّ يَـبينُ كَمِثلِ مِصابحِ الدُجى
وَكَــأَنَّ لَبِسـَت بِـأَعلى لَونِهـا
بُرداً مِنَ الأَثوابِ أَنهَجَهُ البِلى
رَقشاءُ تَقتَصِدُ الطَريقَ إِذا دَنا
مِنها المَساءُ كَأَنَّها ثِنيا رِشا
قَرناءُ أَنساها الزَمانُ فَأَدرَكَت
عـاداً فَلَيـسَ لِنَهشِهِ مِنها شَفا
أَو حَيَّــةً ذا طُفيَتَيــنِ أَحَلَّـهُ
آبـاؤُهُ فـي شـامِخٍ صَعبِ الذُرى
فَنَشــا بِغـارِ مُظلِـمٍ أَرجـاؤُهُ
لا الريحُ تُصرِدُهُ ولا بَردُ الشِتا
لَـم تَغشـَهُ شـَمسٌ وَحـالَفَ قَعرَهُ
فَنَهــارُهُ وَمَسـاؤُهُ فيـهِ سـَوا
لَـو عَـضَّ حَرفَـي صَخرَةٍ لَتَطايَرَت
مِـن نـابِهِ فَلَقاً كَأَفلاقِ النَوى
أَو حالِكـاً أَمّا النَهارُ فَكامِنٌ
مُتَطَــرِّقٌ فَـإِذا رَأى لَيلاً سـَرى
فـي عَينِـهِ قَبَـلٌ وَفـي خَيشومِهِ
فَطَـسٌ وَفـي أَنيابِهِ مِثلُ المُدى
يَلقـى عُبَيـداً ماشـِياً مُتَفَضِّلاً
مُتَخَلِّقـاً قَـد مَلَّـهُ طولُ السُرى
فـي لَيلَـةٍ نَحـسٍ يَحارُ هُداتُها
لا لابِسـاً خُفّـاً يَقيـهِ وَلا حِـذا
فَيَحوصــُهُ فــي كَعبِـهِ بِمُـذَرَّبٍ
مـاضٍ إِذا أَنحـى عَلى عَظمٍ فَرى
خلف بن حسان الأحمر أبو محمد وأبو محرز.كان مولى أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أعتقه وأعتق أبويه.وكان أعلم الناس بالشعر ، وكان شاعراً ، ووضع على شعراء عبد القيس شعراً موضوعاً كثيراً وعلى غيرهم عبثاً بهم، فأخذ عنه أهل البصرة وأهل والكوفة وأخذ النحو عن عيسى بن عمرو وأخذ اللغة عن أبي العلاء.وكان يضرب به المثل في الشعر ، وكان يقرأ القرآن في كل يوم وليلة.