هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّــي وَمَـن وَسـَجَ المَطِـيُّ لَـهُ
حُــدبَ الـذُرى أَذقانُهـا رُجُـفُ
يَطرَحـنَ بِالبيـدِ السـِحالَ إِذا
حَـثَّ النَجـاءَ الرَكبُ وَاِزدَهَفوا
وَالمُحرِميــنَ لِصــَوتِهِم زَجَــلٌ
بِفِنــاءِ كَعبَتِــهِ إِذا هَتَفـوا
وَإِذا قَطَعــنَ مَســافَ مَهمَهَــةٍ
قَــذَفٍ تَعَــرَّضَ دونَهــا شــَرَفُ
وافَــت بِهِــم خــوصٌ مُحَزَّمَــةٌ
مِثــلُ القِســِيِّ ضــَوامِرٌ شُسـُفُ
مِنّــي إِلَيــهِ غَيــرَ ذي كَـذِبٍ
مــا إِن رَأى قَـومٌ وَلا عَرَفـوا
فـي غـابِرِ الناسِ الَّذين بَقوا
وَالفُـرَّطِ الماضـينَ إِذ سـَلَفوا
أَحَـداً كَيَحيـى فـي الطَعنِ إِذا
اِفتَـرشَ القَنـا وَتَضَعَضَعَ الحَجَفُ
فـي مَعـرَكٍ يُلقـى الكَمِـيُّ بِـهِ
لِلـــوَجهِ مُنبَطِحــاً وَيَنحَــرِفُ
وَإِذا أَكَــبَّ القِــرنُ يُتبِعُــهُ
طَعنــاً دوَيــنَ صــَلاهُ يَنخَسـِفُ
لِلَـــــهِ دَرُّكَ أَيُّ ذي نُــــزُلٍ
في الحَربِ إِذ هَمّوا وَإِذ وَقَفوا
لا تُخطِـــئُ الوَجعــاءَ أَلَّتُــهُ
وَلا تَصـــُدُّ إِذا هُــم زَحَفــوا
وَلَـــهُ جِيـــادٌ لا يُفَرِّطُهـــا
الإِحلالُ وَالمِضـــمارُ وَالعَلَــفُ
جُـردٌ يُهـانُ لَهـا السَويقُ وَأَل
بــانُ اللِقــاح كَأَنَّهـا نُـزُفُ
مُـــردٌ وَأَطفـــالٌ تَخـــالُهُم
دُرّاً تَطــابَقَ فَــوقَهُ الصــَدَفُ
فَهُــم لَــدَيهِ يَعكِفــونَ بِــهِ
وَالمَـرءُ مِنـهُ اللِيَـنُ وَاللُطُفُ
وَمَــتى يَشـا يُجنَـب لَـهُ جَـذَعٌ
نَهــدٌ أَســيلُ الخَــدِّ مُشـتَرِفُ
يَمشـي العِرَضـنَةَ تَحـتَ فارِسـِهِ
عَبـلَ الشـَوى فـي مَتنِـهِ قَطَـفُ
رَبِـــذٌ إِذا عَرِقَــت مَغــابِنُهُ
ذَهَـبَ السـُكونُ وَأَقبَـلَ العُنُـفُ
فَأَعَـــدَّكَ ذاكَ لِســَرجِهِ وَلَــهُ
فــي كُــلِّ غادِيَـةٍ لَهـا عُـرُفُ
فـــي حَقــوِهِ عَــرِدٌ تَقَــدَّمَهُ
صــَلعاءُ فــي خَرطومِهـا قَلَـفُ
جَــرداءُ تَشـحَذُ بِـالبُزاقِ إِذا
دُعِيَــت نَــزالِ وَهَــبَّ مُرتَـدِفُ
أَوفـى عَلـى قَيـدِ الذِراعِ شَدي
دُ الجَلــزِ فـي يـافوخِهِ جَـوفُ
خـــاظٍ مُمَـــرٌّ مَتنَــهُ ضــَرِمٌ
لا خـــانَهُ خَـــورٌ وَلا قَضـــَفُ
عَــردُ المَجَــسِ بِمَتنِــهِ عُجَـزٌ
فــي جِــذرِهِ عَـن فَخـذِهِ جَنَـفُ
فَلَـــو أَنَّ فَيّاضـــاً تَــأَمَّلَهُ
نــادى بِجُهـدِ الوَيـلِ يَلتَهِـفُ
وَإِذا تَمَســـــَّحَهُ لِعــــادَتِهِ
وَدَنــا الطِعـانُ فَمِـدعَسٌ ثَقِـفُ
وَإِذا رَأى نَفَقــاً رَبـا وَنَـزا
حَتّــى يَكــادُ لُعــابُهُ يَكِــفُ
لا ناشـــِئاً يُبقـــي وَلا رَجُلاً
فَنِــداً وَهَــذا قَلبُــهُ كَلِــفُ
يــا لَيتَنــي أَدري أَمُنجِيَـتي
وَجنــاءُ نادِيَــةٌ بِهــا شـَدَفُ
مِـــن أَن تَعَلَّقَنــي حَبــائِلُهُ
أَو أَن يُــواري هــامَتي لُجُـفُ
وَلَقَــد أَقــولُ حِـذارَ سـَطوَتِهِ
إيهــاً إِلَيـكَ تَـوَقَّ يـا خَلَـفُ
وَلَـو أَنَّ بَيتَـكَ فـي ذُرى عَلَـمٍ
مِــن دونِ قُلَّــةِ رَأســِهِ شـَعَفُ
زَلِـــقٍ أَعـــاليهِ وَأَســـفَلُهُ
وَعــرُ التَنـائِفِ بَينَهـا قُـذُفُ
لَخَشــيتُ عَــردَكَ أَن يُبَيِّتَنــي
إِن لَـم يَكُـن لـي عَنـهُ مُنصَرَفُ
خلف بن حسان الأحمر أبو محمد وأبو محرز.كان مولى أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أعتقه وأعتق أبويه.وكان أعلم الناس بالشعر ، وكان شاعراً ، ووضع على شعراء عبد القيس شعراً موضوعاً كثيراً وعلى غيرهم عبثاً بهم، فأخذ عنه أهل البصرة وأهل والكوفة وأخذ النحو عن عيسى بن عمرو وأخذ اللغة عن أبي العلاء.وكان يضرب به المثل في الشعر ، وكان يقرأ القرآن في كل يوم وليلة.